رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

عن الحرب والأديان والإلحاد.. آخر ساعة تسأل والإمام المراغي يجيب


  أيمن سعد بركات
1/12/2017 8:19:08 AM

آفة البشرية الحروب، فكم من دول قوضت بنيانها الحروب، وكم من نساء تأيمت وأطفال تيتمت بسبب الحروب.

 تنزل الحروب إلي الساحات أشبه ما تكون بصورة الهيكل العظمي الممسك بمنجل الحصاد، رمزا للموت حاصد الأرواح، وكم من ظواهر اجتماعية نشأت بسبب الحروب، هناك من يتجه الي ربه في مسجد أو كنيسة أو يعكف في صومعة يسأل ربه النجاة والرحمة، وهناك من يتجه إلي الطعن في الدين وربما إنكار الألوهية من الأصل متسائلا كيف يسمح الرب بحدوث كل هذه المصائب.

وقد توجهت آخر ساعة بالسؤال الي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الشيخ محمد مصطفي المراغي وكانت الحرب العالمية الثانية في أوج اشتعالها : هل سيكون من أثر هذه الحرب القائمة تفشي موجة الإلحاد؛ أم رجوع الناس إلي أحضان الدين؟ وما هي آثار الحرب عموما علي الأديان؟

 فأجاب فضيلته : إذا قيست هذه الحرب - أي الحرب العالمية الثانية - علي الحرب الماضية - أي الحرب العالمية الأولي 1914 - 1918 - كان أثرها سيئا على الاديان، فقد ولدت الشيوعية عقب الحرب الماضية.

وولدت الحرب الماضية أحقادا كانت سببا في الحرب الحاضرة ولكن شرور هذه الحرب وويلاتها على الأمم الداخلة فيها وغير الداخلة فيها اشد من شرور الحرب الماضية.

 وقد يستيقظ الضمير الانساني، وقد يرى العقلاء والعلماء أنه كلما بَعُد الانسان عن الدين كثرت شروره، وكلما قرب من الدين قلت شروره، فيتضافر الناس على العناية بتعاليم الدين، ويتوقف هذا وذاك على معرفة الظافر، وذلك غيب لايعلمه إلا الله وما النصر إلا من عند الله يؤتيه من يشاء.

آخر ساعة 6 يوليو 1941

عدد المشاهدات 731