سياسه

500 جنيه لكل وزارة لهدايا الوفود الأجنبية وكبار الزوار في الثمانينات


الرئيس أنور السادات في استقبال الشيخ زايد لدى وصوله للقاهرة

  محمود عراقي
8/11/2017 9:25:10 AM

طالبت الدوائر الحكومية عام 1947 أن يخصص لها في الميزانية اعتمادا لشراء هدايا تعطي للوفود الأجنبية الحكومية وكبار الزوار الأجانب كرؤساء الدول والوزراء ورؤساء الوفود التي تأتي لإجراء مفاوضات مع المسئولين.

وفي عام 1948 تقرر إضافة مبلغ 100 جنيه إلي ميزانية كل وزارة لهذا الغرض، علي أن يكون الوزير هو المتصرف الوحيد فيها  ، وكانت الجنيهات المائة تفي بالغرض حيث كانت قيمتها الشرائية كبيرة ، وأباح القرار المنظم لهذا البند للوزير إذا ما وجد ضرورة لإعطاء هدايا تتخطي المائة جنيه أن يطلب من اللجنة المالية بوزارة المالية ، صرف قيمة الهدايا التي يريد إهداءها مع توضيح الغرض من الهدية ومدى أهميتها للدولة .

كانت اللجنة المالية تتكون من وزير المالية ووكلاء الوزارة ، ولها كل الحق في الموافقة أو الرفض أو تخفيض القيمة ، ولكنها في معظم الأحيان كانت توافق على طلبات الوزراء .

وبعد سنوات تعاظم الرقم الذي تنفقه الوزارات على بند الهدايا ، وتعدت الأرقام المخصصة لها، فكان من المفترض أن تنفق الوزارات الثلاثون جميعها مبلغ ثلاثة آلاف جنيه، ولكنها في العام 1967 أنفقت أكثر من خمسين ألف جنيه ، فطالبت وزارة الخزانة " المالية " الوزارات والهيئات الحكومية والمؤسسات العامة الحد من تقديم الهدايا للوفود والشخصيات الرسمية عند سفرها للخارج .

ولما رأت وزارة الخزانة أن المائة جنيه لم تعد تفي بتغطية نفقات الهدايا فرأت زيادة المبلغ إلى 500 جنيه لكل وزارة على ألا تتعداه إلا في الحالات القصوى ، ودعت إلى أن تكون الهدايا التي تعطى لأعضاء الوفود الرسمية الأجنبية رمزية أو تذكارية .
 
آخر ساعة 24-1-1968

عدد المشاهدات 575

تعليقات القرّاء