رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

بعد اعتذار «أم كلثوم وفريد».. شهادة «عبدالوهاب» تنقذ ضابط الإيقاع من السجن


محمد عبدالوهاب

  محمود عراقي
9/12/2017 12:48:24 PM

وقف موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، أمام محكمة جنايات القاهرة بصفته شاهدا في قضية الموسيقي إبراهيم عفيفي، المتهم فيها بإحراز مخدرات.

كان إبراهيم عفيفي، ضُبط في مطار ألماظة أثناء عودته من بيروت مع فرقة المطرب فريد الأطرش، ووجهت إليه تهمة إحراز مخدرات، واستدعت المحكمة كلا من: كوكب الشرق أم كلثوم، وفريد الأطرش.

اعتذرت أم كلثوم، عن الحضور بسبب مرضها ولم يحضر فريد، وحضر عبدالوهاب، وكان نقيبا للموسيقيين، وتقدم للشهادة، وقال إن المتهم يعتبر أحسن عازف وضابط إيقاع، وهو رجل طيب، وأمين في عمله وممتاز في أخلاقه.

وأشار عبدالوهاب، إلي أن الخلاف الذي بين المتهم وزوجته انتهي بالطلاق، مؤكدا على حالة المتهم المالية السيئة ومديونيته للنقابة.

وقال محامي المتهم، إن موكله ذاق الأمرين من خصومته مع زوجته وحقد زملائه، وفي الـ15 من مايو 1955 سافر مع فرقة فريد الأطرش، إلى الأردن لإحياء حفلات الزفاف الملكي، ووجد الحاقدون فيها الفرصة وأبلغوا ضده أنه يحرز مخدرات.

وعن "فتات الحشيش" الذي وجد بالبدلة "الأسموكن"، التي كان يرتديها المتهم فقرر المحامي أن البدلة ليست خاصة بالمتهم، وأنها أكثر شيوعا من روب المحاماة، وشهد عبدالوهاب، أيضا أن قليلا من الفنانين من يملك بدلة "أسموكن"، وأن الكثيرين يستعيرونها أو يستأجرونها.

وقرر شهود الإثبات أن المخدرات لم توجد مع المتهم ولكنها وجدت بجواره وضبط بعض "فتات الحشيش" في جيب الصديري بالبدلة "الأسموكن".

وجاءت شهادة عبدالوهاب، في صالح المتهم وحكمت المحكمة ببرائته.

الأخبار: 20-12-1956

عدد المشاهدات 762