رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

«أمين الهنيدي».. تمني أن يكون «شارلي شابلن» مصر


أمين الهنيدي

  علاء عبد العظيم
10/10/2017 3:13:23 PM

كوميدي من طراز خاص، حينما تراه تشعر بأنه من المضحكين الذين كانوا في قصور الخلفاء، ثم انحسر عنهم التاريخ.

كانت بدايته في برنامج ساعة لقلبك، وبزغت نجوميته بعد أداء شخصية الشيخ حسن، في مسرحية "شفيقة ومتولي"، تأكدت قدرته العالية من خلال بطولته لعدد من المسرحيات الشهيرة التي قدمها، إنه الفنان أمين عبد الحميد محمد محمد الهنيدي، والشهير فنيا بـ أمين الهنيدي.

بدأت رحلة سوء الحظ معه عام 1978 عندما قدم آخر عمل مسرحي لفرقته "الضيف اللي هو"، واضطر إلى إغلاق مسرحه بسبب عدم الإقبال على المسرح، وتعثر في منح الممثلين مرتباتهم.

توقف عن النشاط لمدة ثلاث سنوات ثم عاد مرة أخرى للمسرح عام 1981 وقدم مسرحية "الدنيا مقلوبة"، حيث تضاءل توهجه أيضا وفشل في العثور على مؤلف يستوعب موهبته.

وقال هذه الكلمات خلال سنوات ازدهاره أثناء أحد اللقاءات به، قائلا: كنت أتمنى أن أكون في مثل ظروف الفنان العظيم شارلي شابلن، الذي كان يستطيع أن يقدم ما يقتنع به من أدوار، ولو كان لي مثل ظروفه لأصبحت شارلي شابلن مصر، ولكني اضطررت لاختيار أسوأ السيئ في أعمالي الأخيرة، حتى لا أتوقف عن العمل تماما.

توفي الهنيدي، بعد رحلة عذاب مع المرض عن عمر ناهز الـ 61 عاماً تاركا ضحكاته التي أسعد بها الملايين.

الهنيدي في سطور
ولد أمين الهنيدي، في عام 1925 بمدينة المنصورة، كان والده يعمل "باشكاتبا" لسجن المنصورة، وعندما نقل إلى سجن طرة، انتقلت معه الزوجة و6 من أبنائهم، ألحق هنيدي، بكتاب الشيخ محمد بطرة وكان عمره 5 سنوات، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية عام 1948، واشتهر بين التلاميذ والمدرسين بإجادته لفن الرسم، وتقليد الفنانين خاصة إسماعيل ياسين، وثريا حلمي، وأصبح منولوجست المدرسة وكوميديانها، استغل موهبته وأخذ يلقي المنولوجات في الأفراح، ثم حصل على شهادة التوجيهية وتقدم إلى كلية الآداب، وسرعان ما انصرف عنها والتحق بكلية الحقوق، وتركها أيضا وتقدم إلى المعهد العالي للتربية الرياضية، وتخصص في رياضة الملاكمة، واستمر في دراسته وتفوق فيها وأصبح أول دفعته بالمعهد عام 1949.

آخر ساعة 1986

عدد المشاهدات 2631