رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

المقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض السلام «القدس»


المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس

  محمود عراقي
12/7/2017 12:04:26 PM

القدس عربية، ظل العرب يصونون كل أماكنها المقدسة، ولا يقبل العالم المسيحي احتلال الاستعمار الصهيوني لأقدس الأماكن المسيحية في العالم، ولن تقبل الأمة الإسلامية أن تكون واحدة من أعظم مقدساتها تحت سيطرة أعداء الدين والشعوب.

ونستعرض المقدسات الإسلامية والمسيحية داخل مدينة الأديان:

المسجد الأقصي

هو مسري رسول الله فقد صحبه جبريل من المسجد الحرام فنزل في المسجد الأقصي وصلي بالأنبياء قبل أن يعرج به إلي السماوات العلي، وهو أولي القبلتين فكانت قبلة المسلمين الأولي في صلواتهم إلي المسجد الأقصي.

شرع في بنائه الخليفة عبد الملك بن مروان الأموي، وأتمّه الوليد بن عبد الملك، وعندما استرد صلاح الدين الأيوبي القدس الشريف من الصليبيين  أمر بإصلاح المسجد وتجديده.

مسجد الصخرة 

بناه الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، ورصد لبائه خراج مصر لسبع سنين، وبدأ البناء عام 66 هجرية- 685 ميلادية، واستمر البناء ستة أعوام، وظلت الحكومات ترعي هذا المسجد على مر القرون، وقد تولت الحكومة الأردنية ترميمه عام 1962 بمشاركة عدة دول إسلامية.

البراق

هو جزء من أجزاء الحرم الشريف، وهو المكان الذي ربط فيه النبي براقه ليلة الإسراء، لكن اليهود يعتقدون أنه من بقايا هيكلهم القديم، وأطلقوا عليه اسم " حائط المبكى" ، هذا بالإضافة إلى أماكن مقدسة أخرى كمقام النبي داود وعدد من الأضرحة المقدسة .

كنيسة القيامة

من أقدس الكنائس في العالم، بنتها الملكة هيلانه أم الملك قسطنطين عام 335م في نفس المكان الذي وجد فيه الصليب الذي صلب عليه المسيح، أحرقها الفرس عام 614 وأعيد بناؤها عام 636 وأعيد ترميمها عام 817 وفي عام 1187 وبعد أن انتصر صلاح الدين في الحرب الصليبية رفض هدمها وأمر المسلمين بألا يصيبوها بسوء، وهي عبارة عن عدة كنائس في بناء واحد، ومن خارجها تشاهد قبتين كبيرتين.

طريق الآلام

هو طريق ضيق قيل إن المسيح قد حمل صليبه في هذا الطريق إلى التلال، لكي يصلب عليه، بين سخرية اليهود وسياطهم حتى وصل إلى نهاية التل وصلب، وفي كل عام كان الرهبان يحملون صليبا ويسيرون في نفس الطريق الذي سار فيه المسيح ويدخلون الكنيسة.

وهناك أيضا على تلال القدس العربية وبين وديانها الخضر كنائس أخرى قديمة، تشعرك مهما كانت ديانتك أنك في مكان مقدس، وليست المساجد والكنائس وحدها المنتشرة في القدس بل هناك الأديرة لكل مذهب.

والسؤال هل لليهود أماكن مقدسة في القدس، هم يدعون أن لهم حائط المبكى وهو مشكوك فيه فهو حائط البراق وليس بقايا هيكل سليمان، ولا يوجد سوى بعض القبور اليهودية، ولم يكن هناك شيء اسمه " يهود المقدس "، حتى أن بعض السياح اليهود الذي زار القدس في القرن الثاني عشر للميلاد لم يجد فيها سوى يهودي واحد وبلا أسرة، وبعد مائة عام من الزيارة لم يوجد بها سوى عائلتين وفي بداية القرن الثامن عشر لم يكن في القدس سوى 115 يهوديا فقط قبل أن يبدأ اليهود في الهجرة إلى فلسطين بعد وعد بلفور عام 1917 ليبدأ الصراع العربي الإسرائيلي.

عدد المشاهدات 1175