رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


رياضه

ممدوح مصباح.. اعتزل الكرة من أجل الطب وتخصص في إصابات الملاعب


ممدوح مصباح

  محمود عراقي
8/21/2017 8:09:00 AM

قصة نجاح شهدتها ملاعب كرة القدم، وكانت لللاعب ممدوح مصباح، الذي جمع بين كرة القدم والشهرة وبين العلم والدراسة حيث تخرج من كلية الطب جامعة القاهرة عام 1976.

عمل طبيبا في مستشفي إمبابة للعظام، وأعد رسالة الماجستير في جراحة العظام، فكر أكثر من مرة في اعتزال الكرة ليركز في دراسته الشاقة، ولكن المهندس محمد حسن حلمي، كان وراء استمراره في الملاعب حيث كان يزيل المعوقات التي تقابله، وكذلك الدكتور حسن حمدي، رئيس الجامعة في ذلك الوقت حيث كان يوفر له ما يعينه علي التنسيق بين التدريب والدراسة.

كان يضع دراسته للطب في المرتبة الأولي قبل كرة القدم، وفي العام 1981 وجد أن كرة القدم تتطلب التفرغ الكامل فقرر الابتعاد لظروف عمله ودراسته، ولعشقه لكرة القدم جاء تخصصه كطبيب عظام حتى لا يبتعد عن الملاعب .

ولد ممدوح مصباح في شبرا عام 1951، وكان ترتيبه الثاني بين أربعة أخوة، وكان والده سببا لعشقه كرة القدم وكان يتلقى منه كل تشجيع .

بدأ حلمه للعب كرة القدم بعد أن شاهد مباراة مصر وألمانيا الغربية عام 1954 ، ونما حلمه معه حتى تعرف على طارق وهاني غنيم ، حيث صحبهم المهندس عبدالله غنيم، إلى نادي المصانع الذي كان يرأسه ولعبوا في فريق الأشبال وحققوا الفوز ببطولتي القاهرة عامي 1963 و1965 .

عشق الزمالك بعد مباراته مع وستهام، التي فاز فيها بخمسة أهداف، واكتملت سعادته عام 1969 بعد رؤية الكابتن محمد حسن حلمي في نهائي بطولة الناشئين تحت 18 سنة مع الزمالك، وجاء الترحيب بالانتقال إلى النادي الأبيض .

لعب أولى مبارياته مع الفريق الأول أما جورجيا السوفيتي، ثم سافر مع الزمالك إلى ليبيا لأداء بعض المباريات الودية، ثم شارك في الدوري العام للمرة الأولى في موسم 1971- 1972، وفي فبراير 1972 سافر مع الفريق إلى السعودية ووفق في إحراز عدد من الأهداف حيث كان يلعب مهاجما واحتل مكانا ثابتا في الفريق الأول .

وعندما تولى حمادة الشرقاوي، تدريب نادي الزمالك نهاية عام 1974 نقل مصباح، إلى خط الوسط وأجاد فيه، ثم نقله المدرب الألماني في بداية الكأس عام 1975 إلى قلب الدفاع ومن يومها ثبت في هذا المركز، وشارك في كل بطولات الكأس والدوري التي أحرزها الزمالك من 1975 إلى 1978.

أخبار اليوم: 29-8-1981

عدد المشاهدات 2162

تعليقات القرّاء