رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


رياضه

مصر تقهر المجر بثلاثية و«حسين حجازي» صاحب أعظم تسديدة بدورة باريس 1924


منتخب مصر المشارك في أولمبياد باريس 1924

  محمود عراقي
9/5/2017 4:44:00 PM

سافرت البعثة المصرية الأوليمبية للمشاركة في دورة باريس عام 1924، وجُنبت مصر الدور التمهيدي علي أن تلاقي في الدور الأول منتخب المجر بطل أوروبا وقتها، وكانت توقعات المنافسة تنحصر بين المجر وأورجواي، حيث أجمع الخبراء علي أنهما أقوى فريقين في البطولة.

وحرمت الإصابة مشاركة اللاعب سيد أباظة، الذي سافر إلى باريس واضعا ضمادة على يده، كما أصيب مختار التتش، في ركبته خلال مباراة ودية في باريس، وكادت المأساة تكتمل بإصابة حسين حجازي، في كاحله، ورفض زملاؤه وأجمعوا على ضرورة اشتراكه في المباراة، وإلا اعتذروا جميعا، وقدموه إلى طبيب أمريكي الذي قام بوضع كاحل حجازي، في الجبس وشارك في المباراة.

وفي يوم المباراة وفي نفس التوقيت كانت تقام مباراة أحد طرفيها فريق أورجواي، فانصرف إداريو فريق المجر عن مباراتهم مع مصر ثقة منهم في الفوز، وذهبوا يتابعون مباراة أورجواي، وبين شوطي اللقاء كانت تذاع نتائج المباريات الأخرى، وفوجئ إداريو المجر بتقدم منتخب مصر بهدف فاندفعوا بسياراتهم إلى ملعب باريس.

وجاء الهدف الأول لمصر في الدقيقة الأولى من اللقاء عن طريق اللاعب إبراهيم يكن، وزاد الهدف من هجوم فريق المجر، وضاعت منهم الفرص، واستبسل الدفاع المصري في الدفاع عن مرماه، واحتسب الحكم ضربة جزاء لصالح المنتخب المجرى، اصطدمت بالقائم الأيسر وذهبت خارج الملعب لينتهي الشوط الأول بهدف مصري.

وما إن وصل إداريو فريق المجر إلى الملعب شاهدوا الهدف الثاني لمصر إثر تسديدة قوية من اللاعب حسين حجازي، من خارج منطقة الجزاء سكنت مباشرة في شباك المجر، وأثارت التسديدة دهشة الجميع، وأشادت بها الصحف، ووصفتها بأنها أعظم تسديدة رمي بها مرمى في باريس، ثم تمكن اللاعب سيد حودة، من إحراز الهدف الثالث لمصر بضربة رأس بعد أن سبق حارس المرمى لتستقر الكرة داخل شباك فريق المجر للمرة الثالثة، لتتسابق الصحف في الإشادة بمنتخب مصر وبعظمة مدافعيه وسرعة مهاجميه.

ومثّل منتخب مصر في المباراة كامل طه وفؤاد جميل، وأحمد سالم، وعبدالسلام حمدي، وعلي الحسني، ورياض شوقي، وسيد حودة، وعلي رياض، وحسين حجازي، وإبراهيم يكن، ومحمود حودة.
 
الأخبار: 28-4-1953

عدد المشاهدات 1021

تعليقات القرّاء