رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

الحكومة تصادر 5 مجلات لـ«التابعي» و«روز اليوسف» في شهر واحد


محمد التابعي

  محمود عراقي
9/23/2017 10:03:07 AM

بدأت روزاليوسف، حياتها كممثلة، بعدها اقتحمت عالم الصحافة، وواجهت نقدا وسخرية كيمن تحولها من ممثلة إلي صحفية، وتوقع الجميع فشلها، لكنها صمدت وصارت صاحبة أكبر مجلة ومدرسة  لكبار الصحفيين.

وكشف الكاتب الكبير مصطفى أمين، في مقاله بالأخبار المنشور في 11 أبريل عام 1958، كيف كان طريق روز اليوسف، مليئا بالشوك، وكيف واجهت العواصف التي تعرضت لها، واستطاعت بعزيمتها وإرادتها القوية أن تحقق النجاح، وأن تذلل العثرات والأزمات لتعبر شارع الانتصار.

وصور أمين، كيف كانت روز اليوسف، المدرسة الأولى للكثيرين من أبناء جيلها، وكيف كانت الحياة مثيرة بجوار روز اليوسف، فالبوليس يصادر أعداد المجلة، والنيابة تأمر بالقبض على المحررين والرسامين ومحاكم الجنايات تعقد جلسات خاصة لمحاكمة روزاليوسف والكاتب الصحفي الكبير محمد التابعي.

وفي عام 1930 أصدر رئيس الوزراء إسماعيل صدقي، قرارا بتعطيل مجلة روزاليوسف، إلى أجل غير مسمى، فأصدرت روز اليوسف، والتابعي، في الأسبوع التالي مجلة "البرق" وصدر منها عدد واحد، وصادرت الحكومة العدد الثاني، وعطلتها نهائيا في نفس الأسبوع.

عادت روز اليوسف، والتابعي، وأصدرا مجلة "مصر الحرة" في الأسبوع الثالث، وصدر منها عدد واحد وعطلها رئيس الوزراء في نفس اليوم، وفي الأسبوع الرابع أصدرا مجلة "الربيع" وعطلتها الحكومة في نفس الأسبوع.

وفي الأسبوع الخامس أصدرت روز اليوسف، والتابعي، مجلة "صدى الشرق" وعطلتها الحكومة في نفس اليوم، وظل هذا الصراع كله مع روزاليوسف والتابعي، حول خمس مجلات تحررت في شهر واحد قتلها الحاكم واحدة بعد أخرى، وقال مصطفى أمين: كانت المجلة تقتل يوم ولادتها أو في حفلة سبوعها وكان الميلاد والمأتم في يوم واحد وأحيانا في ساعة واحدة.

عدد المشاهدات 1291