رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

بعد أن احتفظ بالسر 15 عامًا

الأمير «كمال الدين حسين» يتنازل عن العرش في الثلاثينيات من أجل «الحب»


  عادل مصطفي
9/17/2017 3:24:21 PM

ترصد «الأخبار كلاسيك» كشفا وثائقيا هاما، يوضح سر تنازل الأمير كمال الدين حسين ولي عهد مصر، ونجل السلطان حسين كامل، عن عرش مصر منذ ما يقرب من 95 عامًا.

وثبت من خلال الكشف التاريخي أن وراء قصة التنازل عن العرش، أسبابا رومانسية، ومشاعر صادقة، وقصة حب حقيقية لسيدة فرنسية تدعى فيال ديمنييه.

وقد رفض الأمير كمال الدين حسين كامل، ولي العهد، عرش مصر في الثلاثينيات، وظل سبب رفض ولي العهد سرا لمدة 15 عاما، إلى أن دخل الأمير كمال الدين حسين، مستشفى الأنجلو أمريكان بالقاهرة.

وأصر الأطباء على بتر ساقه حيث أصيب بجلطة خطيرة، وكتب وصيته، والتي أوصى فيها بقصره لزوجته نعمة الله، وقبل أن يتم شفاؤه أصر على السفر إلى فرنسا رغم تحذير الأطباء له بعدم السفر، إلا أنه سافر لتوافيه المنية هناك في 6 أغسطس عام 1932.

وبعد وفاته بدأ يتكشف سر تنازله عن العرش حين أرسلت سيدة فرنسية تدعى فيال ديمنييه، تلغرافا إلى الملك فؤاد، تخبره أنها زوجة كمال الدين حسين، وأنجبت منه ابنا، وتبحث عن ميراثها هي وابنها، ورفض الملك فؤاد، الاعتراف بهذا الزواج حيث إن مجلس البلاط الملكي، لا يعترف بأي زواج سري، ورفع محامي زوجته الفرنسية، قضية أمام المحاكم المختلطة بالإسكندرية يطالب بميراث موكلته الفرنسية وتقدم بالخطابات الغرامية التي أرسلها ولي العهد المصري، حينذاك إلى حبيبته الفرنسية، والتي يؤكد فيها أنه تنازل عن العرش من أجل أن يعيش "عبدًا" لها، وكان الخطاب الأول في 3 أبريل عام 1915، وكتب فيه: "أيتها الحلم ما أتعسني بعيدًا عنك.. القصر الذي أعيش فيه أشد وحشة من كوخ صغير، والمجد الذي حولي هو ذل وهوان بدونك، إنني أكره كل شئ حولي لأنني لا أحب سواك، لا أحد في الدنيا يمكن أن يتخيل أن حبك عندي هو حلمي الوحيد في الحياة، حتى أنني بين ذراعيك أنسى أنني أمير وأشعر أنني عبد".

ذاكرة مركز معلومات أخبار اليوم

عدد المشاهدات 1482