رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

بدلة «حشمة» لراقصات مصر في الخمسينيات


نجوي فؤاد

  محمود عراقي
9/30/2017 11:58:54 AM

في نهاية الخمسينيات طالب البعض بتغيير »بدلة« الرقص البلدي التي تظهر الأكتاف والبطن واستبدالها بأخري تغطي جسد الراقصة حتي لا تثير الفتنة، وللمحافظة علي سمعة البلاد وكرامتها.



 وعُقد اجتماع في دار الأوبرا عام 1958 حضره يحيي حقي، مدير عام الفنون والأميرالاي سليمان حسين كامل، مدير بوليس الآداب والصاغ حسن شريف مفتش الآداب ومنتجو الأفلام السينمائية، وأصحاب الصالات والكباريهات، والراقصات نعمت مختار، وثريا سالم، وإحسان سالم، وزينات علوي، وفتحية محمود، وصفية حلمي، وإحسان عبده، ونجوي فؤاد.



 قال أحد المسئولين إن «بدلة الرقص» لا تتفق وكرامتنا، وطالب بتغييرها بأخري تستر الجسم كله محافظة علي سمعة البلاد خاصة أن البدلة دخيلة ولا تمثل أي عهد من العهود.
انتفضت صفية حلمي، قائلة: إن السائح الأجنبي يحضر إلي مصر يطلب الرقص العاري، والقضاء علي «بدلة» الرقص فيه حرمان لأهم مطلب للسائح، فرد المسئول بأن المهم المحافظة علي كرامتنا والظهور أمام الأجنبي بالمظهر اللائق.

وردت زينات علوي، بأنها تلتزم الحشمة في بدلتها ولا يظهر منها إلا الجزء الأعلي المغطي بالترتر، مطالبة بتطبيق قيد على الراقصات المصريات والأجنبيات اللاتي يفدن إلى مصر.



 وقال مدير الفنون إنه لن يسمح لمصرية الظهور بـ«بدلة» الرقص العارية في ملاهي البلاد الأخرى ،
وأمهل الراقصات عشرة أيام لاختيار بدلة الرقص التي تستر الجسد، ولا يسمح بعدها لأي راقصة ارتداء البدلة العارية في أي فيلم أو مسرح أو صالة أو كباريه.

وطلب المسئولون من الراقصات أن يقتنعوا بفائدة هذه الخطوة حتى يعلم كل أجنبي أن للبلاد زي رقص وطنيا يتفق مع تقدمها، مؤكدين على أن الزي الكامل يثير دائما الإعجاب والتقدير والشوق.

الأخبار 14-5-1958


عدد المشاهدات 1506