رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

من أجواء نصر أكتوبر

«سيدة إسرائيلية» من أمام الكنيست: أريد ابني ولو كان الثمن دم «جولدا مائير»


جولدا مائيرا

  حسام الطباخ
10/5/2017 6:48:11 AM

44 عاما مضت علي حرب أكتوبر 1973، لم ينس خلالها الإسرائيليون ما جرى، بعد أن كبدهم الجيش المصري أكبر الخسائر البشرية والمادية، ولا تزال أجواء الحرب تؤرق مضاجعهم، كلما تجددت الذكرى.

وقد نشرت جريدة «الأخبار» في عددها الصادر بتاريخ 1 نوفمبر عام 1973، أن مئات الرجال والنساء اصطفوا أمام الكنيست الإسرائيلي، بعد نصر أكتوبر، مطالبين رئيسة الوزراء حينها جولدا مائير، بالإسراع في اتخاذ أية خطوات للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى مصر.

إحدى الفتيات التي لم يتجاوز عمرها 15 عامًا حملت لافتة مكتوب عليها: «أين أبي؟»، في حين رفعت أخرى لافتة: «أعيدوا أبناءنا»، فيما قالت إحدى السيدات: «أريد ابني ولو كان الثمن دم جولدا مائير وكل الوزراء».

حينها، صاحت سيدة إسرائيلية تُدعى « كاتالاين» في وجه مراسل أسوشيتدبرس بالقدس المحتلة، وهي تبكي في مظاهرة، قائلة: «أريد ابني حتى لو كان هذا يعني دم جولدا مائير، نفسها وكل كبار المسئولين الإسرائيليين ثم انفجرت في بكاء حار». 

ثم واصلت السيدة، قائلة: «لقد تعرضت للإرهاب النازي، وعمري 12 سنة ..والآن لا أجد ابني.. أخذوه مني.. وأريده».

الأخبار: 1 نوفمبر 1973

عدد المشاهدات 1063