رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

سليمان نجيب».. اتشحت والدته بالسواد حزنًا عليه وهو علي قيد الحياة


سليمان نجيب

  علاء عبد العظيم
9/11/2017 7:52:40 AM

عشق الفن، وأصبح رائدًا من رواد المسرح بعدما كافح لإرساء قواعد المسرح المصري، ولقب بـ»الضاحك العصبي» حيث كان لا يتكلف ولا يتصنع، وإنما كانت عصبيته طابعه المميز، ورغم ذلك يحمل قلب طفل كبير، لا يعرف حقًدا أو حسدًا.

لا يستطيع النوم إذا عرف أنه سبب الضيق لانسان فلا يستريح ولا يطمئن حتى يسترضيه ويصالحه، إنه الفنان سليمان مصطفى نجيب، جنتلمان المسرح والسينما.

أعطى لفنه بلا حدود بشكل تناسى معه تقاليد أسرته العريقة وعمله في وزارة الخارجية، ولعل هذا ما جعل والدته ترتدي الملابس السوداء عليه عندما احترف التمثيل واعتبرته الأسرة مفقوداً، بل وتجاهلته وأنكرت وجوده، بل ورفضت المحاكم شهادته لأنه استباح لنفسه أن يكون مشخصاتي في فرقة عبد الرحمن رشدي، رغم التحاقه للعمل بوزارة العدل ورقي فيها حتى أصبح قنصلاً  لمصر في الأستانة إلا أن علاقته بالمسرح والتمثيل وأهل الفن ظلت قائمة، مما ترتب عليه فصله من عمله، وكأنه كان في حاجة ملحة إلى مثل هذا القرار كي ينطلق في عالم الفن.

سافر بعدها يطوف العواصم الأوروبية بحثاً عن كل جديد في محاولة للارتقاء بالفن المصري، وأصبح أحد أعمدة المسرح وأحد رواد الحياة الفنية البارزين.

سليمان نجيب في سطور

ولد سليمان مصطفى نجيب، عام 1894، ونشأ وترعرع في أسرة عريقة حيث كان والده مصطفى باشا نجيب، شاعرا وأديباً الأمر الذي دفعه إلى إلحاقه بمدرسة الحقوق بعد أن حصل على البكالوريا غير أنه لم يكمل دراسته بالحقوق وتفرغ للفن.

تم تعيينه مديرًا لدار الأوبرا، وقبل ذلك عمل مدير مكتب لـ 7 وزراء، كما عمل قنصلا لمصر في اسطنبول، وتولى رئاسة جمعية أنصار التمثيل والسينما، وظل حتى آخر يوم في حياته مثالاً للفنان النظيف الصادق، وأعلن اعتزاله للتمثيل، لكنه توفي فجأة بعد أيام قليلة في 18 يناير 1955 فكأنما كان الفن حياته عندما اعتزله بعد رحلة طويلة استطاع أن يكون له شخصية مستقلة وسمة مميزة كفيلة بأن يتذكره على الدوام المشاهدين المتذوقين للفن الأصيل.

مركز معلومات أخبار اليوم 1956.

عدد المشاهدات 668

تعليقات القرّاء