رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


قالوا

نرصد آراء الفقهاء في اجتماع صلاتي «العيد والجمعة» في يوم واحد


صورة أرشيفية لصلاة العيد

  حسام الطباخ
8/31/2017 12:37:12 PM

شاع بين الناس اعتقاد خاطئ عن أنه إذا جاء العيد يوم الجمعة، وأقيمت صلاتان في نفس اليوم، فأن هذا يعتبر فالا غير طيب.

وترصد "الأخبار كلاسيك"، بمناسبة حلول عيد الأضحي المبارك يوم الجمعة الأول من سبتمبر، آراء الفقهاء في التشاؤم من حلول العيد يوم الجمعة، والذي نشر علي متن صفحات جريدة أخبار اليوم في 2 أبريل 1966. 

من جانبه قال مفتي الديار المصرية الشيخ أحمد هريدي، إنه لا مجال للتشاؤم، ولا يصدر كلام عن مسلم إطلاقا، بأن التقاء العيد بالجمعة في يوم واحد يعتبر مصدر للقلق، وليست هذه أول مرة يلتقي فيها العيد بالجمعة، بل حصلت مرارًا، والكلام عن التشاؤم في هذا المجال لا يرضي الله سبحانه وتعالي، ومن يقول بإن صلاة العيد والجمعة في يوم واحد مصدر للتشاؤم، أنه في الواقع اجتمعا لعبادتين، إرضاء الله وتقربًا، أنه اجتماع عيدين.

وأكد مدير جامعة الأزهر، علي أن بعض الناس يتشاءمون من العيد إذا جاء في يوم الجمعة، وقد بحثت في كل كتاب وقع أمامي، وتحدثت إلي كل باحث ظننت به المعرفة، فلم أجد لهذا التشاؤم مستندا من عرف معروف أو علم مأثور.

وقال الشيخ الباقوري، إن الإنسان إذا ترك نفسه لفطرته فلابد له أن يسعد بالعيد في يوم الجمعة سعادة أشد من سعادته به، إذا جاء في غير هذا اليوم، وذلك أن يوم الجمعة نفسه عيد الأسبوع فإذا التقي عيد العام مع عيد الأسبوع، في يوم واحد صار العيد عيدين ووجب أن تكون الفرحة فرحتين، ولهذا يرجي من المتشائمين أن يستعملوا أفكارهم غاضين النظر عن موروثات واهية، إن جاز لها أن تحيا في عصر من العصور، فلن يجوز أن تحيا في عصور العلم والحضارة والنور.

وأكد الشيخ الغزالي، أنه ليس هناك مجال للتشاؤم في هذا الموضوع، ولم يرد أي شيء من الشارع لهذا الخصوص ولم يقل به عاقل، بل إننا نعتبر يوم الجمعة عيدًا أسبوعيًا، والتقاؤه بعيد الأضحي والفداء، جعل من العيد عيدين.

وأصبح فرح المسلمين مضاعفنا وشكرهم لله ينمو ويتزايد، ولم ينقل عن إمام في الدين أن التقاء العيد بالجمعة مصدر من مصادر القلق.

عدد المشاهدات 1408

تعليقات القرّاء