رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

صور نادرة للحظة خروج كسوة الكعبة من مصر


  حسام الطباخ ومحمود عراقي وعادل مصطفي
9/1/2017 3:08:48 PM

تنشر "الأخبار كلاسيك" صورا نادرة من الاحتفالات التي كانت تصاحب خروج "المحمل" قبل ستينيات القرن الماضي، وهو الموكب الذي يحمل كسوة الكعبة المشرفة، ويخرج مع الحجيج من مصر.
 
كانت كسوة الكعبة تخرج من مصر، وتوزع في عدة صناديق على الجمال، أما الجمل المقدم فهو صاحب المحمل، وكان المحمل عبارة عن إطار مربع من الخشب هرمي القمة، له ستر من الديباج الأسود عليه كتابة، وزخارف مطرزة تطريزًا فاخرًا بالذهب على أرضية من الحرير الأخضر أو الأحمر.

يطوف المحمل قديما داخل شوارع القاهرة في شهر شوال من كل عام، ويصاحب طوفانه العديد من الاحتفالات، ويجتمع الناس لمشاهدته على جانبي الطريق، ثم يقام في اليوم الثالث، والعشرين من شهر شوال احتفالية كبرى، تبدأ من "مصطبة" المحمل المقامة أمام القلعة.

وكان السلطان، وكبار رجال الدولة يشهدون تحرك المحمل، حيث يشق شارع المعز بحي الجمالية، ثم سوق المرحلين بالريدانية المعروف حاليًا بحي العباسية، ثم يتابع المحمل سيره حتى يصل إلى بركة الحاج، وهي منطقة في عين شمس.

يذكر أنه في عام 1909 وبالتحديد في عهد الخديوي عباس، كان المحمل، يصنع من الحرير المزركش بالقصب في مصنع بالخرنفش، وكان يرتدي مأمور الكسوة زيه الرسمي.

وخلال فترة جلوس الملك فاروق، على العرش، وكان ينوب عنه عثمان محرم باشا، خلال العرض العسكري لسفر المحمل، ويسلم عثمان عقود الجمل لأمير الحج وقتها عبد اللطيف محمود بك ، الذي يحني ليقبل المقود.

وظل المحمل يرسل حتى انقطع إرساله مع انقطاع إرسال مصر للكسوة الشريفة في مطلع الستينيات من القرن الماضي.

ويرجع تاريخ ظاهرة عرض الكسوة على محمل يطوف البلاد إلى عهد شجرة الدر زوجة السلطان صالح نجم الدين أيوب، آخر سلاطين الدولة الأيوبية، والتي كانت تعد لنفسها هودجا فوق جمل تجلس فيه، وهى في طريقها إلى الأراضي الحجازية للحج، وكانت تمر بالأماكن المهمة في طريقها حتى يعلم الناس أن موعد الحج قد حان.





















عدد المشاهدات 1188