رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

بعد إصابته بحرب أكتوبر

رسالة من جندي لـ«السادات»: يدي تتحرك شوقا لمدفعي حتي أشفي غليلي


  حسام الطباخ
10/5/2017 6:58:58 AM

لم تقف نساء مصر مكتوفات الأيدي في حرب أكتوبر 1973، بل شاركن بشكل مختلف، ففي جمعية الهلال الأحمر كانت الفتيات والسيدات المتطوعات يواصلن الليل بالنهار لرعاية مصابي الحرب، كما شاركت أم الأبطال السيدة جيهان السادات، بزيارة مصابي الحرب في المستشفيات.

وخلال زيارتها التقت بالعريف حسن محمود الشريف، الذي كان جريحا في ذاك الوقت في إحدي المستشفيات، وقد طلب منها أن تسلم خطابا للرئيس أنور السادات، ليسمح له بالعودة مرة أخري إلي ميدان القتال.

و»الأخبار كلاسيك« تعيد نشر رسالة العريف الجريح بعد مرور 44 عاما على حرب أكتوبر المجيد والتي جاء نصها كما يلي:- 

"بسم الله الرحم الرحيم"
أكتب إليك يا سيدي الرئيس هذا الخطاب لأنني حزين .. وأنا لست حزينا لأنني أصبت في المعركة.. فالحمد لله أصابتي بسيطة، وآمل أن أعود قريبا إلى ميدان القتال.. ولكنني حزين لأنني تركت مدفعي.. حزين لأنني لست موجودا الآن في ميدان القتال أشارك في صنع النصر مع زملائي.. لقد تدربت أشهرا وأشهرا على مدفعي.. وكان قلبب، وأنا أتدرب يتمزق قلبي شوقا إلى هذه الساعة التاريخية في مصير بلدي.

كنت ممتلئا برغبة اللقاء مع ذلك العدو الذي احتل أرضنا.. وجاءت اللحظة.. وواجهنا العدو.. ودمرت بمدفعي دبابتين للعدو.. ثم أصبت.. ولذلك فأنا حزين.. وحزين جداً.. لأن ذلك لم يشف غليلي، ويداي تتحركان شوقا إلى مدفعي.

ولذلك يا سيدي الرئيس أرجو أن تصدر أمرك لكي أعود إلى ميدان القتال.. وأقاتل حتى أطفئ النار التي تملىء صدري، وأحقق النصر لبلدي.

سيدي الرئيس؛ هذه رغبة مقاتل من فوق سريره في المستشفى فهل تجد من يحققها؟ 
عريف مستدعى 
حسن محمود محمد الشريف 

أخبار اليوم: 10 أكتوبر 1973

عدد المشاهدات 711