رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

نيوزويك: خمسة دروس من «حرب أكتوبر» تقلب الموازين العسكرية في العالم


حرب أكتوبر

  محمود عراقي
10/7/2017 8:26:20 AM

ستظل حرب السادس من أكتوبر أسطورة من أساطير الحروب التي عرفها التاريخ، وستظل ملحمة العبور واحدة من المعارك التي تدرس عبر العصور.

وفي محاولة أولية لتحليل انتصار المصريين، والعرب علي الإسرائيليين نشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية خلاصة محاولات خبراء عسكريين غربيين للوقوف علي أسباب الهزيمة المهينة للجيش الإسرائيلي، في محاولة للاستفادة منها في حروب المستقبل.

وأجمع الخبراء، أن دراسة تلك الحرب سيستغرق سنوات ولا يمكن تحديد الدروس المستفادة منها قبل عشر سنوات علي الأقل، وحدد الخبراء خمسة دروس مبدئية من الحرب.. نتناولها في السطور التالية:

الدرس الأول

لم يعد يكفي تقييم نوايا العدو بل الأكثر أهمية النظر إلي قدراته، فما أظهرته الحرب من قدرة المقاتل العربي لم تكن تتوقعه إسرائيل، وقال أحد خبراء وزارة الدفاع الأمريكية إن إسرائيل سيطر عليها افتراض أن العرب لن يحاربوا.

الدرس الثاني

لم تعد الدبابات هي القوة التي تحسم الموقف في ميدان القتال، فأصبحت أكثر عرضة للخطر بشكل لم يتصوره الخبراء فقد سحقت القوات المصرية 840 دبابة إسرائيلية، ورأي بعض الخبراء أن الدبابات سيبطل استخدامها، بينما رأى البعض أنه يجب تغيير مبدأ حرب المدرعات والتحول إلى المقدرة الثلاثية التي تتكون من دبابات ومشاة ميكانيكية خفيفة ودعم جوي متنقل مرتبطة جميعا برباط محكم بحيث تحمي بعضها البعض.

الدرس الثالث

إمكانية تعرض الطائرات لقوة مضادة من على الأرض، وبدون حماية إلكترونية يصعب التعامل مع الحشد الدفاعي من الصواريخ المضادة للطائرات، وأكد ذلك أن 80% من الطائرات التي خسرتها إسرائيل أسقطت بصواريخ أرض جو من فصيلة سام بمختلف أنواعها.

الدرس الرابع

بعدما حدث لخط بارليف أصبحت دروس حرب أكتوبر مسألة عاجلة للخبراء الاستراتيجيين في أوروبا الغربية بسبب استخدام حلف الأطلنطي نفس نظام الخطوط الدفاعية الثابتة التي تعززها حشود المدرعات وقوات الاحتياطي.

الدرس الخامس

ظهور الأهمية البالغة للنقل الجوي، وكما أوضح خبراء وزارة الدفاع الأمريكية كان الجسر الجوي الأمريكي الكبير سندًا لإسرائيل.

أخبار اليوم: 17-11-1973

عدد المشاهدات 959