رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

كواليس القبض علي سارق لوحة «الموناليزا» عام 1913


ليوناردو دافينشي

  أحمد صبحي
10/9/2017 8:25:20 AM

في صباح 22 أغسطس عام 1911 دخل الرسام "لوى بيرو" إلى متحف اللوفر، وهو يحمل أدواته متجها إلى مكان لوحة "الجيوكاندا" أو "الموناليزا" في الصالة المربعة ولكن كاد قلبه أن يتوقف عندما فوجئ باختفاء "الجيوكاندا" وابتسامتها الغامضة.

واستنجد "لوي" بالحراس وانقلبت الدنيا رأسًا على عقب في لحظات وقام كل العاملين بالمتحف من موظفين وعمال بمشاركة رجال الأمن بالبحث عنها في مخابئ المتحف، وأخيرا عثروا على الإطار الخارجي للوحة تحت سلم في بهو "أبى الهول" بالمتحف أما "الجيوكاندا" ذاتها فلم يعثروا على أي أثر لها.

وقام رجال الأمن بأخذ بصمات 257 من موظفي المتحف ومن بينهم المدير العام ورئيس الحرس الذي قدم استقالته أمام غموض هذا الحادث. 

وقد رصدت مجلة "الالستراسيون" مبلغ 40 ألف فرنك ذهبية لمن يحضر هذه اللوحة ومبلغ عشرة آلاف فرنك أخرى لمن يلقى القبض على السارق ولكن دون جدوى.

وفى عام 1913 أعلن تاجر التحف الشهير "الفريدو جيرى" في الجرائد الإيطالية عن رغبته في شراء تحف وصور، وقام شخص يدعى "ليوناردى" بإرسال خطاب له يقول فيه إن لديه تحفه فنية حقيقية وتم الاتفاق على ميعاد للمقابلة.

وفى يوم 11 ديسمبر عام 1913 تمت المقابلة المرتقبة وبمجرد أن رأى "ليوناردي" التاجر قال له: إنني إيطالي أيضا وأنا سعيد جدا لأنني أعيد لوحة بلادي إلى فلورنسا مرة أخرى، وسأقبل بيعها بمبلغ 500 ألف فرنك، وإنني كلما زرت متحف اللوفر أشعر بالخجل لبلدي وأقول لنفسي كيف تحرم إيطاليا من لوجه «الجيوكاندا». 

وتظاهر التاجر بالشراء حتى رأى أختام المتحف والرقم التسلسلي للوحة، وبحيلة ماكرة تم القبض على الفنان اللص، وانتقلت من فلورنسا إلى روما ونقلت بعد ذلك إلى متحف "فيلا بورجيزى" حتى يتمكن الشعب الإيطالي من مشاهدتها قبل أن تستقر بفرنسا مرة أخرى.  

الأخبار  12-11-1952

عدد المشاهدات 994