رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

طلاق الملكة فريدة أهم أحداثه وجدد بالكامل في عهد محمود محيي الدين

بالصور .. أسرار "ونتر بالاس" في عاصمة الفراعنة


  شيرين الكردي
10/16/2016 6:58:47 PM

  «قصر الشتاء»، المعروف باسم فندق «ونتر بالاس» حاليا هو الأعظم بين مباني الأقصر، وأعرق فنادقها من حيث تاريخه واستقطابه لمشاهير وأعلام القرن الماضي العالميين والمحليين، بمعماره المتميز ونباتاته النادرة وطقوسه الخاصة.

  وقت بناءه لم يكن الهدف من هذا البناء الجديد هو توفير إقامة مريحة للسياح بل مكانا خاصا بالعائلة المالكة في مصر وطبقة النبلاء وربما يفسر ذلك الإسم الذي يعني بالعربية «القصر الشتوي» فالفندق في بداياته لم يكن سوي قصر يستخدمه خديوي مصر والعائلة الحاكمة كمشتي يستمتعون فيه بشمس الأقصر الدافئة في فصول الشتاء.
 

وكان من أول نزلائه "الملك فؤاد" ، وكان "للملك فاروق "جناح خاص داخل القصر.
 قامت كاميرات " أخبار كلاسيك" بجولة تفقدية داخل فندق «ونتر بالاس» أو «قصر الشتاء» يحتوي على أشياء نادرة، من بينها حديقته التي تضم نباتات وأشجار نادرة تصل الى 50 نوعاً، ويبلغ عمر بعضها أكثر من 100 سنة.

وكان للملك فاروق جناح خاص داخل القصر يطلق عليه حتى اليوم اسم "رويال سويت" ويعرف ايضا باسم "جناح الملك فاروق".


 كما انه لا يسمح بدخول مكتبته التي تضم كتباً عالمية نادرة، إلا بالبدلة الكاملة وربطة العنق، كما أن الجناح الملكي الذي أنشئ لفاروق، لا يفتح إلا في أوضاع استثنائية جداً، ولتمثيل بعض الأفلام.
 
  فندق «ونتر بالاس» ، بعد أن أصبح تاريخاً في حد ذاته منذ انشائه عام 1866، علي ضفة نهر النيل في الأقصر،و جنوب معبد الأقصر ، وطبقاً للدراسات ، فقد بُني الفندق على الطراز الفيكتوري.


  وأهمية الفندق «ونتر بالاس» تكمن بوجوده في قلب المدينة (الأقصر)، حيث لا يبعد اكثر من 100 متر عن معبد الأقصر، وثلاثة كيلومترات عن معبد الكرنك، بينما صفحة النيل بالبر الغربي مفتوحة أمامه كاملة.

«قصر الشتاء» شهد أحداثاً مهمة على امتداد القرن الماضي، أهمها واقعة طلاق "الملك فاروق" من "الملكة فريدة" .


 
وقال كبير مفتشي البحث العلمي الباحث الأثري د. مؤمن سعد محمد ، لـ"الأخبار كلاسيك " عُرفت الأقصر عبر العصور المختلفة بالعديد من الأسماء، ففي بدايتها كانت تسمى مدينة "وايست"، ثم أطلق عليها الرومان بعد ذلك اسم "طيبة"، وأطلق عليها كذلك مدينة المائة باب، كما وصفها الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة، وسُميت كذلك باسم "مدينة الشمس"، "مدينة النور"، و"مدينة الصولجان"، وبعد الفتح العربي لمصر، أطلق عليها العرب هذا اسم "الأقصر" وهو جمع الجمع لكلمة قصر حيث أن المدينة كانت تحتوي على الكثير من قصور الفراعنة. ، كذلك احتوت المدينة في العصر الحديث على عدد كبير من القصور، كل واحد منها له حكاية.

 
 
وأضاف الباحث الأثري د. مؤمن سعد محمد، إن «قصر الشتاء» ترجع  أهميته الي انه شهد أحداثاً مهمة على امتداد القرن الماضي، أهمها واقعة طلاق الملك فاروق من الملكة فريدة، وكتاب «حياة محمد عليه السلام» للكاتب محمد حسين هيكل، وزيارات هنري كيسنجر المكوكية في السبعينات، وغيرها.

 
 
 أعلن هذا الفندق عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بكنوزها الثمينة وكانت أول مقبرة فرعونية يتم اكتشافها بمحتويات كاملة لم يسرقها اللصوص..ولا تزال مقبرة توت عنخ آمون ومقتنايتها تبهر العالم حتي يومنا هذا.



أن هذا الفندق بطرازه الفيكتوري المميز وموقعه الرائع المواجه لضفة النيل والمجاور لمعبد الأقصر بدأ في استقبال السياح مع بدايات القرن العشرين.


 
من أشهر نزلاء الفندق : ملك مصر والسودان  "فاروق الاول" ، والرئيس الفرنساوى "جورج كليمنصو" ، "اللورد كارنارفون" ، ممول اكتشاف مقبرة توت عنخ امون ، و "هوارد كارتر" مكتشف مقبرة توت عنخ آمون فى ١٩٢٢م  بعد ان كان رساماً علي ابواب الونتر بالاس قبل لقائه باللورد كارنارفون، "واجاتا كريستى" اقامت فى الفندق و كتبت قصتها المشهوره " الموت على ضفاف النيل"، التي باعت رواياتها اكثر من مليار نسخة، وترجمت الى 103 لغات، منها روايتها (جريمة فوق النيل) التي تقع أحداثها في مصر، وماتت في احداث غامضة، حيث خرجت ولم تعد على طريقة أبطال رواياتها، من بعدها اصبح الفندق حاضراً في الوجدان العالمي.



 ، وكذلك نزل الملك خوان كارولس ملك اسبانيا، وشاه ايران والزعيم اليوغسلافي تيتو، والملك المغربي محمد الخامس والرئيس الجزائري أحمد بن بيلا والزعيم الافريقي لومومبا .

كما نزل به أيضا الزعيم البريطاني، ونستون تشرشل، والممثلة جين فوندا، والممثل عمر الشريف ، وشاه إيران محمد رضا بهلوي، والزعيم اليوغسلافي جوزيف بروز تيتو، ووزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر، والرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر


 
 تم تجديد الفندق بالكامل في عهد وزير الاستثمار الأسبق الدكتور محمود محيي الدين في إطار خطة شاملة لتحديث الفنادق التاريخية أنفق عليها قرابة المليار جنيه وشملت بالاضافة إلى فندق "ونتر بالاس" فنادق "فلسطين "بالاسكندرية و" مينا هاوس" بالقاهرة وفندق " كتاركت" بأسوان وفندق " ماريوت" الزمالك بالاضافة إلى فندق النيل هيلتون سابقا.

عدد المشاهدات 1362