رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

«عمر الجيزاوي».. طبع الفرنسيون صوره علي «علب الكبريت» وتجاهلت الدولة تكريمه


عمر الجيزاوس

  أحمد صبحي
1/12/2018 3:34:46 PM

اعتاد أن يغني للعمال خلال عمله في المعمار مع والده كي يشجعهم، ويحفزهم وظل هكذا حتى سمعه أحد المقاولين الكبار وطلب منه المقاول الغناء في فرح أحد أقاربه.. ومنذ تلك اللحظة تغير مسار عمر الجيزاوي، حيث بدأ يتردد على الأفراح ليغني فيها، وذاع صيته ليصبح مطرب الأغاني والأفراح الأول في منطقة الجيزة، خاصة بعدما تخصص في غناء اللون الصعيدي الذي لم يكن منتشراً في هذا الوقت، ومع ازدياد شهرته أصبح يغني في أفراح العائلات المعروفة.

كون عمر الجيزاوي، بعد ذلك فرقة استعراضية حملت اسمه، وبدأ يطوف بها المدن ليقدم عروضها، لينال من النجاح والشهرة ما فتح أمامه الطريق للحفلات الخارجية، فسافر بفرقته ليقدم المونولج في العديد من الدول العربية والأوروبية، وليزداد نجاحاً ونجومية بعد نجاحه المذهل في فرنسا، لدرجة أن الفرنسيين قاموا بطبع صورته على علب الكبريت.

فتحت السينما المصرية ذراعيها للمنولوجست عـمـر الجـيزاوي، فكان أول ظهور له في السينما من خلال فيلم "خضرة والسندباد القبلي" عام 1951 مع كل من: درية محمد، ومحمود الخليجي، وعلي الكسار.

وشارك الجيزاوي، بعد هذا الفيلم في عشرات الأفلام الناجحة ومن أبرزها؛ حلال عليك، وابن ذوات، ولسانك حصانك، وبنت الجيران.

قدم الجيزاوي، الكثير من المونولوجات الناجحة ومن أشهرها "اتفضل قهوة ــ العرقسوس".

وقدم الجـيزاوي، أغنية وطنية أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وحملت اسم ''يا للي من البحيرة ويا للي من أخر الصعيد''، وسجلها بصوته في الإذاعة المصرية ، قبل أن يقوم الملحن جمال سلامة، بأخذ اللحن وتقديمه للفنانة شادية، لتغنيه بصوتها باسم مصر اليوم في الأعياد، وأصبحت بعد ذلك من أشهر أغانيها، ودخل بعدها عـمـر الجيزاوي، في حالة حزن شديد، وأصيب في أواخر أيامه بحالة اكتئاب بسبب تجاهل تكريمه أسوة بغيره من الفنانين حتى توفي في يوم 22 من شهر أبريل عام 1983.

ذاكرة معلومات أخبار اليوم

عدد المشاهدات 3080