رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

كواليس حرب التصريحات بين «ناريمان» و«فريد الأطرش» في الخمسينيات


الملكة ناريمان

  أحمد صبحي
4/14/2018 2:41:27 PM

أذاعت إحدي وكالات الأنباء الأجنبية في شهر يناير  عام 1954 أن ناريمان، ملكة مصر السابقة، سوف تتزوج من الفنان فريد الأطرش، بعد طلاقها من الملك فاروق.

ونشرت جريدة أخبار اليوم في عددها الصادر بتاريخ 14 سبتمبر 1957، أن سر هذا التصريح كان أن أحد الصحفيين الأجانب شاهد ناريمان، تركب سيارة وبجوارها الدكتور أدهم النقيب، ولم يكن قد تزوجها بعد فاعتقد أنه فريد الأطرش. 

واهتمت صحف العالم يومها بالنبأ ونشرته في صفحاتها الأولي واتصل المراسلون بناريمان، التي أبدت غضبها بسبب هذه التصريحات، ونشرت يومها جريدة ديلي إكسبريس أن ناريمان، حطمت اسطوانات فريد الأطرش، وداست عليها بحذائها. 

وعندما علم فريد الأطرش، بهذا أصيب بذبحة صدرية نتيجة الصدمة التي تلقاها من جراء تصريحات ناريمان، واستدعى ستة أطباء قاموا بعمل أشعة لصدره على الفور بعد أن نقلوا جهاز الأشعة إلى منزله. 

وعندما استعاد فريد، صحته استدعى الصحفيين وقال لهم: إنني أقولها بصراحة تامة إن ناريمان، سوف تندم في يوم ما على هذه الكلمات التي قالتها، وأنها بعد هذا التصريح أغلقت الباب نهائيا على مجرد تفكيري في هذا الزواج، وأنا لا أقول هذا الكلام لمجرد التفاخر أو الغرور إنما الحقيقة هي أنني إنسان عصامي بنيت حياتي بنفسي، ولا اعتمد على الآخرين لكي امتص الأموال أو اكسب بطرق غير مشروعة، إنني نظيف وكثير من العائلات الكبيرة تتمنى أن أتزوج من بناتها ولكنى لم أفكر في الزواج أبدا ولا حتى من الملكة السابقة ناريمان.

ثم استطرد قائلا: إنها فتاة تعيسة لم تعرف معنى الزواج السعيد فعاشت معذبة وكان هذا هو السبب الوحيد لعطفي عليها.

وقرأت ناريمان، هذه التصريحات فثارت، واعتبرت ما فيه تشهيرا بها وإشارة إلا أنها تزوجت فاروق طمعا في ماله والوصول إلى السلطة، وأقسمت يومها أنها ستصفع فريد الأطرش، إذا التقت به في أي مكان.

وبعد مرور ثلاث سنوات التقت ناريمان، فريد في فندق إمباسادور بلبنان ولم تصفع فريد الأطرش، وإنما جرى عتاب بينهما، وأخذ كل منهما يروى السبب الذي من أجله اضطر إلى تصريحاته.

وقالت ناريمان، إنها كانت مخطوبة إلى أدهم النقيب في ذلك الوقت، وخشيت أن تفقده من جراء هذه التصريحات.

وقال فريد، إنه أصيب بصدمة عنيفة أدت إلى إصابته بذبحة صدرية من صيغة الرد الجارح، وفى نهاية لقائهما انتهى الأمر وتصافحا. 

أخبار اليوم: 14-9-1957

عدد المشاهدات 415