رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

«بدأت كما انتهت بلا مقدمات».. أسرار قصة حب الملك فاروق وكاميليا


الملك فاروق وكاميليا

  علاء عبد العظيم
7/9/2018 5:58:07 PM

لم تخل حياة الملك فاروق، من المفاجآت والأسرار، وواحدة من بينها كانت علاقته بالفنانة كاميليا.

بدأت العلاقة عندما خرج الملك فاروق، في أحد الأيام من سراي رأس التين بسيارته، وخلفه الحراسة، وقبل أن تقف السيارة أمام باب منادي السيارات بسيدي بشر، وقعت عيناه علي فتاة تتفجر منها الأنوثة تحاول أن تعبر إلي شاطئ البحر، وتبدو من ملامحها بأنها غير مصرية.                                                            
أخذ، فاروق، ينظر إليها ويتأملها وكأنها حورية خرجت من البحر إليه، وابتسمت ابتسامة رقيقة فما كان منه إلا أن بادلها بابتسامة أرق، وهمس أحد أفراد الحراسة له قائلا: بأن الفتاة ممثلة ناشئة، وشاهد لها فيلما سينمائيا، لم يدرك الجميع آنذاك بأن هذه الفتاة سيكون لها نصيب الأسد في حياة فاروق، ومرت الأيام، ودون سابق إنذار أصبحت لقاءات فاروق، وكاميليا، حدثا عاديا، وكان من السهل أن يكتشف أي فرد بأن هناك قصة حب عميقة بينهما، وأخذ اسم كاميليا، يتردد يوما بعد يوم، ويعلو نجمها في الآفاق.

واعتادت أن تذهب إلى القصر الملكي، وشاركت باستعراض فني كبير في عيد الجلوس الملكي عام 1948، وأصبحت الأخبار تتناقل كالنشرة اليومية عن تحركاتها وما ترتديه، وكان فاروق، على علم بأن كاميليا، من أصل يهودي، وأن قصة حبه لها قد يضاف إليها المزيد من العبارات الساخنة، وأن هناك احتمالا لهجوم صهيوني، فقرر الابتعاد عنها، ولم تعد تظهر في القصور الملكية، والنوادي التي كان فاروق، يرتادها في حياته اليومية، وانتهت القصة بلا مقدمات كما بدأت.

وكان المقربون من الملك، دائما يؤكدون أن المخابرات اليهودية التي أوجدت الممثلة التي نجحت في الوصول إلى قلبه، لكنها فشلت في منع فاروق من الوصول إلى قلب كاميليا، فقرر الموساد تصفيتها، فلقيت مصرعها في حادث الطائرة الشهير عام 1950 أثناء سفرها إلى باريس.

أخبار اليوم: عام 1999

عدد المشاهدات 358