رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

«أم زيتون» معبودة جماهير المنصورة.. لحن لها درويش وعاش بمنزلها رياض السنباطي


أم زيتون حميدة شارع المنصورة سيد درويش رياض السنباطي

   محمود عراقي
7/11/2018 1:55:41 PM

شارع صيام أحد شوارع المنصورة، الذي كان يجذب الفتيات الحالمات بالفن والمجد والأضواء، كانت تنطلق منه الفرق لتحيي الحفلات وليالي الأفراح في كل البلاد، ومن ألمع نجوم هذا الشارع حميدة أم زيتون، أشهر وألمع فنانات المنصورة في عصرها.

تعرف محافظة الدقهلية، أم زيتون المطربة التي ربحت الآلاف وأنفقت الآلاف، وشغلت قلوب آلاف المعجبين، وكانت نجمة شارع صيام الأولي، ومعبودة الجماهير وقتها.

كان المعجبون يشعلون لها السجائر بأوراق الجنيهات والخمسة والعشرة، وكانت حفلاتها تحقق أعلي الإيرادات.

اسمها الحقيقي حميدة، وكانت أملا ومثلا أعلي لكل فتاة تحلم بالفن والمجد والأضواء، فكان من الطبيعي أن تسعي إليها عشرات الفتيات الجميلات ليتعلمن على يديها أصول الغناء والرقص، فكان بيتها أشبه بالمدرسة التي يلتقى فيها التلاميذ مع الأساتذة.

اعتاد سيد درويش، أن يزور بيت أم زيتون، وتعلمت العزف على العود من سيد درويش نفسه، ولحن لها أغنية اسمها "اديني فكرك" تقول كلماتها اديني فكرك .. أنا كلي معاك.. مين هجرك .. مش قادرة أنساك "، وكان حامد موسى، مطربا في فرقتها، وعاش رياض السنباطي، فترة في بيتها، وكان يتردد على بيتها بعد زمن كلما ذهبوا إلى المنصورة شكوكو وعبدالمطلب وإسماعيل ياسين، وكان عبدالغني السيد يزورها في بيتها باستمرار.

كانت حميدة، تحيي أفراح الأعيان، فكان الناس يصرون على أن تزف العروسين، حتى بعد أن كبرت في السن لم ينسها الناس، وكانوا يدعونها لزفة العرسان الجدد.

وبعد أن كان شارع صيام مقصد الفنانين والمبدعين، أصبح صامتا حزينا، واختفت محلات الموسيقى، وهجره الفنانون والفنانات، وتغيرت ملامحه، وظلت حميدة تعيش مع ذكرياتها من فوق الحائط في البيت القديم، من خلال عشرات الصور التذكارية التي تسجل شبابها وجمالها وذكرياتها وانتصاراتها ولقاءاتها مع أشهر الفنانين.

آخر ساعة: 14-7-1965

عدد المشاهدات 373