رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


قالوا

حكاية التأمين الإجباري على طلاب المدارس في الخمسينيات


طلاب المدارس - صورة أرشيفية

  حسام الطباخ
9/12/2018 4:20:52 PM

أعلنت وزارة التربية والتعليم، في عام 1958، أنها ستؤمن علي حياة طلاب المدارس من البيت إلى المدرسة، مقابل عشرة قروش لطلاب المرحلة الإعدادية، وخمسة عشر قرشًا للمرحلة الثانوية، وأطلقت على النظام الجديد «التأمين للطلبة»، وهو تأمين إجباري.

ولقد اعتمدت الوزارة 150 ألف جنيه لتنفيذ التأمين على الطلاب، وسيستفيد من النظام الجديد نصف مليون طالب من طلاب المراحل الإعدادية والثانوية، وسيحصل الطالب على تأمين ضد الحوادث التي تقع له وقت خروجه من منزله حتى عودته إليه مرة أخرى، وعندما ترسله المدرسة في رحلة أيام العطلات.

كما ستوفر الوزارة أحدث وسائل العلاج إذا أصيب في حادث، وسينقل للمستشفى فورًا وسيقوم أمهر الأطباء بعلاجه دون أن يتكلف ولي الأمر أي شيء، كما سيخصص الدخل الفائض من التأمين لمشروعات للطلبة ولدفع المصروفات للطلاب.

وأكد المشرف على النظام الجديد طه النمر، وكيل وزارة التربية والتعليم، على أن هذا النظام الجديد سيجعل المدرسة تحرس الطالب من المنزل للمدرسة، وسيحقق "التأمين للطلبة"، اتصالا وثيقًا في تقسيم المسئولية بين الوزارة وأسرة كل طالب.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن الوزارة ستدفع في حالة وفاة الطالب 300 جنيه إذا كان بالمدرسة الإعدادية، و500 جنيه إذا كان من طلاب المرحلة الثانوية، وفي غير حالات الوفاة سيأخذ الطالب تعويضا كافيا ومتفقا مع جسامة الحادث أو ضالته.

وقال طه النمر، المشرف على تنفيذ المشروع، إن التامين الجديد امتد إلى حياة التلميذ امتدادًا شاملًا، وأصبح يحتم على المدرسة أن تراقبه وترعاه منذ خروجه من بيته حتى عودته إليه.

وصرح حينها وزير التربية والتعليم كمال الدين حسين، على أن الوزارة ستعمم التأمين بين المدارس الابتدائية، ولأول مرة في تاريخ وزارة التربية والتعليم سيحقق النظام الجديد اتصالًا وثيقًا بين الأسرة والمدرسة.

الأخبار: 10 سبتمبر 1958

عدد المشاهدات 185