رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

أغرب تصرف له قبل الموت.. هل أصيب الملك فؤاد الأول بلعنة الفراعنة؟


لعنة الفراعنة - صورة موضوعية

  أحمد صبحي
9/12/2018 7:30:45 PM

اكتشفت لجنة جرد القصور الملكية والكشف عن الآثار القديمة المسروقة، وبالتحديد عقب قيام ثورة 23 يوليو عام 1952، اختفاء مجموعة من النقود والآثار اليونانية والميداليات الذهبية التي كانت محفوظة بالمتحف اليوناني. 

وأعرب محمود علي حمزة، مدير عام المتحف المصري آنذاك أن الملك فؤاد الأول، كان محتفظا في أيامه الأخيرة قبل وفاته ببعض النقود اليونانية، والآثار، والتماثيل الفرعونية المنسوبة إلي عصر الفراعنة، وأنه عندما شارف على الموت، وتدهورت حالته الصحية، وأمر وهو على فراش الموت بإخراج جميع النقود والميداليات وآلاف الجعارين المصرية النادرة التي كان يحتفظ بها ظنا منه أنها كانت سببا مباشرا في مرضه الأخير، وأنه أصيب بلعنة الفراعنة، وأنها لو ظلت معه سوف تودي بحياته. 

وكان مهندس القصور الملكية «مروتشى» قد أشرف على جمعها ونقلها إلى المتحف المصري وقام المتحف بفرز العملات، وحجز ما يخص الدولة القديمة منها في المتحف المصري أما النقود اليونانية، والرومانية والذي كان عددها يقدر قيمته بـ200 ألف جنيه من الذهب الخالص تم إرسالها إلى المتحف اليوناني.

وفد قام بتسليمها فيما بعد بموجب كشف رسمي لمتحف الإسكندرية التابع للمجلس البلدي الذي بدوره كان أمينا عليها، وكان أورياني أمين المتحف، يتولى بنفسه حفظ النقود في الخزانة الحديدية الضخمة الموجودة داخل المتحف. 

وعندما توفي الملك فؤاد، سرقت النقود الذهبية كلها وذلك بعد أن تحطمت الأبواب الحديدية للخزانة الضخمة، وتلقت النيابة العامة البلاغ وبعد التحقيق في القضية تم حفظها لعدم وجود أدلة.

ووجد عميد الأثريين المصريين الدكتور سليم حسن، بعض القطع الذهبية المسروقة في خزانة جاكمو جروبي، صاحب المقهى العريق الشهير «جروبي» وذلك عقب وفاته عام 1947 ولا أحد يعلم من أين جاء بها جروبي، أما الجانب الأكبر من المسروقات فقد تبين أن من سرقها هو «أنطوان بوللي»، المساعد الخاص للملك فاروق. 

أخبار اليوم: 11-10-1952

عدد المشاهدات 668