رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


رياضه

قصة مباراة أبكت علي أبو جريشة في الستينيات


علي أبو جريشة

  عبدالرحمن دنيا
10/9/2018 2:00:14 PM

كشف الكابتن علي إسماعيل إبراهيم، الشهير بـ«علي أبو جريشة»، أن لقب جريشة، اقترن به بسبب طعام يشبه «الجلاش» كان يحبه جده، ولهذا لقب به كل أفراد العائلة.

بدأت حكاية أبو جريشة، مع الكرة في عمر السادسة حيث لعب الكرة الشراب بشوارع الإسماعيلية، وعندما بلغ عمر الثانية عشرة انضم لأشبال الإسماعيلي، وتولاه الكابتن سيد شارلي، وبعد ذلك لعب بالفريق الأول للنادي الإسماعيلي.

وقال أبو جريشة، إن أول مباراة لعبها مع الفريق الأول كانت مباراة في الدوري موسم 1965 مع نادي الترسانة الذي كان في أسوأ حالاته، وفي أول لحظة سجل الشاذلي، هدفا في مرمي عبد الستار، وكان ميمي درويش، مصابا ومن هجمة مرتدة سجل الشاذلي، الهدف الثاني وسكت الملعب وساءت نفسية اللاعبين ومن هجمة أخري سجل مصطفي رياض، الهدف الثالث للترسانة وفي الشوط الثاني، سجل شحتة، هدف الإسماعيلي اليتيم وفي آخر لحظة سجل الشاذلي، الهدف الرابع، وخرج أبو جريشة، من الملعب يبكي.

وبعد عام من مباراة الترسانة، وفي موسم عام 1966 جاءت الفرصة الذهبية لأبو جريشة، في مباراة هامة مع الزمالك الذي كان يتطلع لبطولة الدوري، وكانت البطولة تتوقف على نتيجة هذه المباراة ونزل فريق الزمالك الملعب متوترا وكانت النتيجة هزيمة قاسية للزمالك، وأحرز الإسماعيلي 3 أهداف سجل منها أبو جريشة، هدفين، وضاع أمل الزمالك في الدوري بعدها جاءت الشهرة ووجد أبو جريشة، صورته في الصفحات الأولى من الجرائد اليومية واسمه مكتوب بعرض الصفحات ومقالات لكبار النقاد وسلطت الأضواء عليه وخرج للشارع فرأي الجميع يشيرون نحوه حتى أن عم رضوان، بائع البليلة رفض بأخذ ثمن البليلة التي أكلها عنده كعادته كل صباح.

وأشار أبو جريشة، إلى أنه تأثر في بداية حياته بالمرحوم رضا، حيث كان يثق في نفسه، ويستطيع أن يفعل ما يريده في أي مباراة واعتبره أستاذه وموجهه فكثيرا ما كان يشجعه وكان دائما يقول إن علي هو خليفتي في الملاعب ووصفه أبو جريشة، بأنه كان لاعبا فنانا بمعنى الكلمة ومن سوء حظه أنه لم يلعب بجواره إلا مباراة واحدة.

وعن الفرق بين المدرب المصري والمدرب الأجنبي قال أبوجريشة، إن المدرب الأجنبي دائما يقدم الجديد في الكرة بالإضافة إلى دراسته لإصابات الملاعب، وعلاجها والمدرب المصري مخلص في أداء عمله، وعن الفرق بين اللاعب المصري، والأجنبي قال إن اللاعب المصري يمتاز بالذكاء، والمهارة الفردية أما الأجنبي فيمتاز باللياقة البدنية العالية، واللعب المباشر بلا أنانية.

واختار أبوجريشة، الهدف الذي سجله في مباراة غينيا في الدورة الإفريقية بالخرطوم سنة 70 كأجمل أهدافه بعد أن تلقى الكرة من فاروق السيد الجناح الأيسر وضربها بكعب قدمه فسقطت داخل المرمي خلف الحارس كما اختار فاروق جعفر، وحسن شحاتة، وشحته، كأحسن لاعبي خط وسط في المنتخب، وأحسن دفاع السياجي، وبوبو، وحسن حمدي، ومصطفي يونس، ونصح لاعبي المنتخب المواظبة علي التمرين والنوم مبكرا وتنفيذ تعليمات المدرب.

وعن أفضل الفنانين الذين يحبهم في حياته كان أبو جريشة، يحب شكري سرحان، وسعاد حسني، ومن المطربين محمد عبد الوهاب، وأم كلثوم، والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش.

مركز معلومات أخبار اليوم

عدد المشاهدات 204