رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

قصة زواج الأميرة فائقة وفؤاد صادق التي أغضبت الملك فاروق


الأميرة فائقة وزوجها فؤاد أحمد صادق

  أحمد صبحي
10/20/2018 12:58:24 PM

تفاصيل علاقة عاطفية سرت بين فؤاد أحمد صادق، الضابط بالقصر الملكي في عهد الملك فاروق، وبين الأميرة فوقية الأخت الوسطي لفاروق، وقد وصل الخبر إلي الملك فلم يلق قبولا لديه فقام بنقله في البداية إلى أسبانيا ليعمل سكرتيرا في الوزارة الخارجية هناك، ومن ثم انتقل إلى العمل بالسفارة المصرية بالصين ليستقر في النهاية في بولندا.
 
وبعد حوالي 5 أعوام وتحديدا في عام 1950 سافرت الأميرة فائقة، إلى ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية  بصحبة والدتها الملكة نازلي، وأختها الصغرى الأميرة فتحية، وهناك التقت مرة أخرى بفؤاد صادق، وقد وافقت الملكة نازلي، على الزواج وتم زواجهما على الطريقة المدنية في 5 أبريل عام 1950.

وعندما علم الملك فاروق، بخبر هذا الزواج دون علمه غضب غضبا شديدا لعدم الرجوع إليه مسبقا وأخذ موافقته على ذلك الزواج، وقد طالبهم جميعا بالرجوع فورا إلى مصر مهددا بحرمانهم من ألقابهم الملكية، وبالفعل استجابت الأميرة فائقة، وعادت بصحبة زوجها في 21 مايو عام 1950، وظلت الملكة نازلي، والأميرة فتحية، في الولايات المتحدة الأمريكية.   

بعد عودة الأميرة، تم منح زوجها فؤاد صادق، لقب الباكوية بناء على طلبه وتم التصديق على زواجهما الصادر بينهما في أبريل عام 1950 وفقًا لأحكام الشريعة بقصر القبة  في حضور الشيخ عبد الرحمن حسين، وكيل الأزهر في 4 يونيو عام 1950.

وتم تعيين الأميرة فائقة، رئيسة للهلال الأحمر المصري عام 1951، وظلت في منصبها حتى بعد قيام ثورة 23 يوليو، وأخذت تتنقل بين البلدان العربية لدعم نشاط الجمعية، وفي عام 1952 قامت بافتتاح فرع للجمعية في السودان ولبنان.  

عاشت الأميرة فائقة، مع زوجها حياة هادئة بقصر في الدقي وبعد قيام ثورة 23 يوليو، ومغادرة الملك فاروق، أرض المحروسة إلى منفاه في إيطاليا تم مصادرة أملاكها ومجوهراتها إلا أنها ظلت في منصبها كرئيسة لجمعية الهلال الأحمر.

في منتصف الستينيات سافر فؤاد أحمد صادق، للعمل في لبنان ثم سافر بعد ذلك للعمل كمستشار في اللجنة الأوليمبية في المملكة العربية السعودية منذ أواخر الستينيات، وحتى أوائل السبعينيات وكانت الأميرة فائقة، تتنقل معه بين مصر ولبنان والسعودية.

وبعد صراع دام 13 عامًا مع مرض السرطان توفيت الأميرة فائقة، في 7 يناير عام 1983 عن عمر يناهز 57 عامًا.

الأخبار: 12 نوفمبر 1952

عدد المشاهدات 684