رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

حكاية لا ينساها فكري أباظة مع أحمد ماهر باشا


فكري أباظه مع إحدى المعجبات

  
11/20/2018 5:48:23 PM

كشف السياسي المخضرم فكري أباظة، كواليس استبعاده من ترشيحات حكومة أحمد ماهر باشا لثلاث مرات.

أباظه، قال إنه تم وضع اسمه ضمن المرشحين للوزارة لأول مرة عام 1928، عندما كان محمد محمود باشا يؤلف وزارته الجديدة بعد إلغاء مجلس النواب، وكان حافظ رمضان باشا رئيس الحزب الوطني في فندق "كلاريدج" بباريس، فاستدعي أباظة، وأخبره أن محمد محمود باشا يرغب أن يشترك معه وزيرين من الحزب الوطني، وأنه رشحه معه لتلك المهمة، وجاء الرد سريعا من فكري أباظة، فلم يتردد في الرفض، وأقره حافظ باشا على ذلك.

والمرة الثانية كانت عند تأليف أحمد ماهر باشا لوزارته، حيث أرسل مبعوثا إلي فكري أباظة، وعرض عليه أن يشترك باسم الحزب الوطني في حكومته، وهنا كشف عن موافقته المشروطة بإضافة سطرين إلي خطاب التولية والرد عليه من رئيس الحكومة.

وكان شرط أباظة أن يشمل خطاب التولية علي نص مفاده "عدم المفاوضة والجلاء بدون شرط ولا قيد، كعهد بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة"، ولما كان من المستحيل تحقيق هذا النص، استحالت مشاركة أباظة في حكومة أحمد ماهر باشا.

أخبار اليوم سألته عن صحة استبعاده من ترشيحات الوزارة ذات مرة بسبب مقال كتبه تحدث فيه عن نفسه كدنجوان، فذكر تفاصيل المرة الثالثة لترشيحه للوزارة قائلا إنه لما ذكر اسمه ضمن الأسماء المقترحة، قيل عنه إنه مخلوق بوهيمي يهزأ بالدنيا ويهزل، ويتحدث عن نفسه كدنجوان ، فما كان من المسئولين إلا اتخاذ القرار باستبعاد اسمه.

أخبار اليوم 13-8-1955

عدد المشاهدات 365