رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

في ذكرى وفاتها.. أغرب سؤال وموقف في حياة ليلى مراد


ليلى مراد

  الأخبار كلاسيك
11/21/2018 2:39:59 PM

تحل اليوم الموافق 21 نوفمبر، ذكرى وفاة قيثارة الغناء العربي، ليلى مراد.. مراد لم تكن مجرد صوتا عذبًا غازل قلوب عشاق الفن والطرب الأصيل؛ لكنها حالة فنية متفردة يصعب تكرارها.

ليلى مراد، ولدت في 17 فبراير 1918 في الإسكندرية لأسرة يهودية الأصل وكان اسمها ليليان إبراهيم زكى مراد، قدمت ليلى ما يقرب من 1200 أغنية وفى حياتها التي استمرت 77 عاماً، كان هناك رجالاً تركوا بصمة في مشوارها الفني، والشخصي.

موقف لا تنساه ليلى مراد، مع الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، فبعد أن أشهرت الفنانة الراحلة قيثارة الغناء ليلي مراد إسلامها علي يد الشيخ محمود أبو العيون الذي كان أستاذاً للشيخ محمد متولي الشعراوي، أصبحت حريصة علي صلاة الفجر وقراءة القرآن، وزيارة السيدة زينب والسيدة نفيسة.


كانت ليلي مراد تتابع برنامج إمام الدعاة الشيخ الشعراوي بالتليفزيون، وتكتب ملاحظات عن الموضوعات التي تريد أن تستوضحها، حيث كانت تسكن بالعمارة المجاورة له بجاردن سيتي، وذات مرة طلبت مقابلته، رحب بها الشيخ الشعراوي، وأوضح أن كل أسئلتها تدل علي أنها إنسانة ملتزمة بالدين وتريد أن تعرف كل شيء، وبعد أن أجابها على ما تريد معرفته، فوجىء بها تسأله سؤالاً غريباً لم يسمعه من قبل بعدما علت وجهها حمرة الخجل.


حيث قالت: "هسألك سؤال بس ما تضحكش عليا"!، رد الشيخ قائلاً: "اتفضلي".. الثدي.. ثدي المرأة معمول عشان لما يجي طفل يرضع منه.. مش كده.. فأجابها صحيح.


قالت طيب.. الراجل عنده "ثدي" ليه؟، رد عليها الشيخ الشعراوي معلقاً على السؤال قائلاً "أنا اتلبخت" وعلت ضحكاته.. مش لإني عايز أضحك إنما عشان أعطي نفسي فرصة للتفكير".


 وأوضح لها بأن هذه المسألة دي يمكن المستقبل بين حكمة الله في خلقه.. واستطرد حديثه بأنه قرأ إن في الدانمارك حدث أن فتى انقلب إلى فتاة فماذا لو لم يكن له ثدي.. كان يبقى إيه الوضع، وهيعملوا له إيه، فكأن الله عز وجل خلق الثدي للرجل عشان يمكن ينقلب إلى فتاة، وهذه حالات حدثت.


يذكر أنه فور إشهار ليلى مراد إسلامها رفضت أن تكون سفيرة فوق العادة لإسرائيل، وهو العرض الذي قدمه لها شمعون بيريز عندما كان وزيرا للخارجية، وجاء ردها عليه بأنها مصرية مسلمة وستموت كذلك.


موقف آخر غريب تعرضت له ليلى مراد، عندما طلب أحمد سالم، من محمد فوزي، أن يلحن أغنيتين للفنانة ليلي مراد، في فيلم الماضي المجهول هما أغنية "أنا قلبي خالي" و"منايا في قربك"، فأخذ فوزي كلمات الأغاني ووضعها في جيبه وهم بالانصراف، فمنعه أحمد سالم وأخبره أنه يريد تسجيل الأغنيتين في اليوم التالي وأصر أن يلحن محمد فوزي الأغنيتين فورا، فرفض فوزي وتعلل بأنه ليس له مزاج للتلحين في هذا الوقت. 


تعهد أحمد سالم أن يوفر له الجو ويفتح شهيته للتلحين، فأحضر جهاز البيك آب وأدار له بعض الاسطوانات التي تحمل الموسيقى الهادئة، وبعد دقائق أغلق محمد فوزي البيك آب بيده وتناول عوده وفي خلال خمس دقائق كان قد لحن أغنية "أنا قلبي خالي" ذات الصفارة الشهيرة، وبعد خمس دقائق أخرى انتهى من تلحين أغنية "منايا في قربك".


اتصل أحمد سالم بأنور وجدي، وطلب منه عدم السفر الذي كان مقررا إلى الإسكندرية، فسأله بذعر عن السبب، فأخبره أن ليلى ستسجل الأغنيتين في الغد، ولم تصدق ليلى ولا أنور أن فوزي لحن الأغنيتين في عشر دقائق، ومن ذلك اليوم وتخصص محمد فوزي، في تلحين أغنيات ليلى مراد، فاشترك في تلحين كل أغانيها في الأفلام. 


أخبار اليوم: 27-2-1965

عدد المشاهدات 414