رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

أغلى مطرب في عصره| صالح عبد الحي.. تقاضى أجره ذهبا


صالح عبد الحي

  أحمد صبحي
12/6/2018 7:03:58 PM

ظل يغني لمدة خمسين عامًا متصلة، ولم يوقفه عن الغناء سوى المرض حتى أن روسيا دعته ليعالج في إحدى مستشفياتها، وقامت بإرسال طائرة خاصة لتحمله إلى موسكو، إنه المطرب صالح عبد الحي.

يعتبر صالح عبد الحي، من أعلام الغناء الشرقي الأصيل، وظل مستحوذا على عرش الغناء في حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات ولد عام ١٨٨٩ وتتلمذ على يد أساطير الموسيقى الشرقية مثل عبده الحامولي، والشيخ سلامة حجازي، وسيد درويش، ومن أشهر أغانيه «ليه يا بنفسج»، وظهر في عمل فني واحد من خلال فيلم «البؤساء» عام 1943 وهو يغني، وتظهر معه الفنانة أمينة رزق.

وكانت هذه المرة الثانية الذي تدعو فيها دولة من الدول الأجنبية فناننا عربيا ضيفا عليها للعلاج، حيث كانت المرة الأولى من نصيب كوكب الشرق أم كلثوم حيث دعتها أمريكا لتعالج في مستشفى البحرية الأمريكية، والتي تقتصر تقاليد هذه المستشفى على علاج رجال الجيش فقط  أو عظماء العالم.

وبعد رحلة الشهرة والمجد التي وصل إليه صالح عبد الحي، جلس وحيدًا في منزله بحدائق القبة مصابا بالروماتيزم، وتصلب الشرايين لا يقوى على الحركة.

وعلى الرغم من حالته المرضية السيئة دعاه المليونير المعروف عبد الرحمن لطفي، للسفر إلى بورسعيد ليحيى حفلا غنائيا في قصره لكنه اعتذر.

وكان صالح عبد الحي، أغلى مطرب في عصره حيث كان يتقاضى 3 آلاف جنيه ذهبا عن الحفلة الواحدة أي بمثابة ألف جنيه يوميا.

وفي نهاية أيامه لحق صالح عبد الحي بالتليفزيون المصري فسجل له بالصوت، والصورة أشهر أغانيه.

وعن سؤاله في أحد اللقاءات معه قبل وفاته عن تلخيص حياته في كلمتين فكان جوابه الطعمية والذهب حيث إنني في بداية حياتي كنت أعشق أكل الطعمية، وكنت اتمنى أن أكون ثريا، وأن امتلك الأموال والذهب حتى وصلت إليها في عز تألقي، وشهرتي ثم عدت مرة أخرى إلى أكل الطعمية.

وظل صالح عبد الحي، يعيش وحيدا برفقه شقيقه يستمع إلى إذاعة القرآن الكريم، وأم كلثوم، حتى توفى عام 1962.

أخبار اليوم: 31-1-1959

عدد المشاهدات 421