رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


رياضه

عبد الكريم صقر.. حكاية «هداف» فقد نجوميته بسبب فتاة يونانية


عبد الكريم صقر

  أحمد صبحي
12/20/2018 11:28:07 AM

كان حديث الناس في حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات ويعتبر أول لاعب يرتدي قميص الأهلي والزمالك وقد أطلق عليه الجماهير ألقاب عديدة منها الساحر والحاوي وهداف القمة.. إنه اللاعب الدولي عبد الكريم صقر.

ولد عبد الكريم صقر، بحي العباسية في 8 نوفمبر عام 1922 وكان موهوبا منذ الصغر ويمتلك مهارات عديدة، وتعلقت عيناه بالساحرة المستديرة نظرا لارتباطه بابن عمه اللاعب ممدوح صقر لذا كان من الطبيعي أن يجري حب كرة القدم في دمه، وشهدت منطقة العباسية علي نبوغه وعبقريته.

كان قد تزوج من جارته »ليلي لبيب«، الذي تسكن في المنزل المواجه لمنزله بعد قصة حب متوهجة منذ الصغر، وعاشا حياة سعيدة لمدة أربع سنوات، وأنجبا خلالها ابنتين «منيرة ومصباح».

وخلال رحلة صيفية إلي مدينة الإسكندرية، التقى عبد الكريم، بفتاة يونانية تدير كازينو على الشاطئ  فوقع في غرامها حتى أنه ترك أسرته وأقام معها وقامت زوجته بالعودة إلى القاهرة في ألم وحسرة ومكثت في منزل أبيها. 

وظل عبد الكريم في الإسكندرية بجوار الفتاة ونسى نفسه وشهرته إلى أن توفيت والدته فانهار وترك عرشه واعتزل الكرة، وأصيب بحالة اكتئاب خاصة بعد طلاق زوجته حتى ساءت  صحته، فلم يجد سوى اللجوء إلى أملاكه فقام ببيع منزله الذي ورثه عن والده وكان يسافر إلى الإسكندرية لينفق على صديقته وكلما ينفذ المال يلجأ إلى بيع أحد أملاكه.

وقفت ليلى لبيب، أمام محكمة الوايلي للأحوال الشخصية تطلب الحكم على عبد الكريم، بنفقة زوجية قائلة إنه هجرها منذ خمسة أعوام دون أن ينفق عليها وهي فقيرة لا تملك مالا في حين أنه يملك 16 فدانا من أجود الأطيان ويمتلك منزلا ورثه عن والدته.

وقدمت للمحكمة المستندات الدالة على الملكية، وحكمت المحكمة بنفقة قدرها 23 جنيها منها 15 جنيها للزوجة مقابل الكساء والغذاء وأجرة المسكن ، وعارض عبد الكريم قرار حكم النفقة فقال: إنني لم يصلني إعلان بالدعوي، وقدم بلاغا ضد زوجته للنيابة ليتهمها أنها تواطأت مع المحضر في إخفاء الإعلان عنه حتى تفوت عليه المدة القانونية للمعارضة، ويسقط حقه فيها.

وحكمت المحكمة برفض المعارضة لعدم تقديمها في الميعاد القانوني وزاد المتجمد للنفقة حتى وصل المبلغ إلى ألف وخمسمائة جنيه، بما في ذلك مائة جنيه مؤخر الصداق، وأقامت ليلى دعوى أخرى تطلب فيها بالغطاء والفرش لها ولأولادها فحكمت المحكمة بأربعين جنيها.

أخبار اليوم: 28 فبراير 1952

عدد المشاهدات 577