رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


قالوا

ملك محمد.. مطربة العواطف التي دمر «حريق القاهرة» مسرحها


المطربة ملك محمد

  أحمد صبحي
1/1/2019 9:20:33 PM

شهدت حقبتا العشرينيات والثلاثينياتـ ظهورا ملفتا للفنانة والمطربة ملك محمد، واستطاعت بصوتها الرومانسي الحالم أن يمتد جمهورها إلي خارج مصر ليصل إلي الشرق الأوسط بأكمله.

ولدت زينب محمد، الشهيرة بملك محمد، في 28 أغسطس عام 1902 في حي الجمالية بالقاهرة وبدأت الغناء عام 1926 بمسرحيات فؤاد الجزايرلي بمسرح البوسفور حتى انضمت مطربة وممثلة بفرقة أمين صدقي واشتركت في روايات الكونت زقزوق، وعصافير الجنة.

ثم كونت فرقة خاصة بها للغناء والتمثيل المسرحي لتقدم أعمالها على مسرح البوسفور مثل مسرحية الطابور الأول، وطرزان يجد أم أحمد. 

وقامت ببطولة فيلم واحد في السينما هو "العودة إلى الريف" عام 1939 أمام المخرج والفنان محمود ذوا لفقار والفنان الكوميدي عبد السلام النابلسي، وقد حرصت الفنانة "ملك"، أن تنشر فنها وصوتها إلى سكان الأقاليم فكانت تقوم بإحياء الحفلات بالأقاليم والصعيد وكانت أوقات كثيرة تقيم هذه الحفلات بدون أجر رغبة منها في النهوض بفنها.
  
وكان طموح المطربة "ملك" يزيد يوما بعد يوم حتى قامت باستئجار قطعة أرض كانت مملوكة للأميرة شويكار، زوجة الملك فؤاد وقامت بتشييد مسرحا كبيرا من مالها الخاص ولم تعبأ بتغاضي الحكومة عن طلبها مساعدات مالية لتنفيذ هذا المشروع الفني حتى قامت بتنفيذ هذا المشروع الكبير منفردة وأطلقت عليه اسم "مسرح أوبرا ملك" وقامت بتجهيزه بجميع بكافة المعدات اللازمة وذلك عام 1941.

وظلت تمارس "ملك" المجال الفني والمسرحي حتى حدث حريق القاهرة الشهير عام 1952 الذي دمر المسرح بالكامل فكانت صدمة كبيرة بالنسبة لها لفقدان حلم حياتها وقررت التوقف نهائيا عن الفن بعد أن أصابها الإحباط واليأس.

أخبار اليوم: 23 ديسمبر 1950

عدد المشاهدات 493