رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

في ذكرى بناء السد العالي..

كلمة في حب أسوان بتوقيع «نيقولاي بودجورني»


نيقولاي بودجورني - صورة أرشيفية

  أحمد صبحي
1/9/2019 1:24:55 PM

بعد الانتهاء من المرحلة الثانية والحاسمة لبناء السد العالي في نهاية حقبة الستينيات؛ قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومعه رئيس الاتحاد السوفيتي آنذاك نيقولاي بودجورني، بتوقيع الوثيقة التاريخية بين مصر وموسكو بمناسبة الانتهاء من العمل في السد العالي.

وقال بودجورني: «سنبني ونشيد معكم أيها المصريون»، في الوقت الذي قال فيه الأعداء رؤساء الدول الكبري: سنتآمر ضدكم، ونخرب.
 
قام الرئيس الراحل السادات، بإلقاء خطاب شكر فيه الاتحاد السوفيتي علي قراره الذي أعلنه الرئيس بودجورني، بالمساهمة في تعميم الكهرباء في الريف المصري.
 
وتحدث السادات، عن وعود أمريكا الواهية منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952، وحتى سنة 1971 حيث قال: سنة 1953 وعدونا بالسلاح ثم كسروا وعدهم، وفى سنة 56 وعدونا ببناء السد العالي ثم سحبوا وعدهم.

وقال الرئيس السادات، إننا انتصرنا في معركة بناء السد العالي وغدا نحن على أبواب تحد أخر ولابد أن نحقق فيه انتصارا أخرا ليس هناك بديل منه.
 
وقد ألقى الرئيس السوفيتي نيقولاى بودجورني، خطابا هاما أعلن فيه أن الحكومة السوفيتية اتخذت قرارا بمساعدة مصر في كهربة القرى والريف عن طريق تقديم الأجهزة والمعدات اللازمة وكذلك إرسال الخبراء اللازمين في مشروع تعمير الأراضي القاحلة.

وأوضح الرئيس السوفيتي: عندما نتكلم عن فضل اللذين ساهموا في بناء السد فإننا نذكر بعميق الحزن عبد الناصر، الذي ارتبط اسمه بجميع التغيرات التقدمية التي وصلت إليها مصر وسيظل اسم عبد الناصر، مرتبطا ارتباطا وثيقا بهذا البناء العظيم.

وقد أعرب بودجورنى، عن حبه لأسوان قائلا: إن كلمة أسوان عزيزة على الشعب السوفيتي كما هي عزيزة عليكم أيها الأصدقاء، وإنى اتفق تماما مع صديقنا الكبير الرئيس أنور السادات، وسوف تعيش صداقتنا في القرون القادمة.

أخبار اليوم: 15-1-1971

عدد المشاهدات 202