رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

الشحرورة.. عشقت شقتها «حد الهوس» وحولتها لقطعة من هوليود


الفنانة الراحلة صباح

  أحمد صبحي
2/9/2019 3:59:14 PM

بدأت الفنانة الراحلة صباح، رحلتها في عالم الفن في مصر عام 1934، عندما لفتت انتباه المنتجة السينمائية آسيا داغر، في لبنان وأعجبت بصوتها، فقامت بدعوتها هي وأسرتها للحضور إلي مصر حيث كانت تنتظرها فرصة كبيرة للشهرة والثراء والمرور إلي عالم السينما عند مجيئها إلى مصر.

وبالفعل حضرت صباح، إلى القاهرة وقامت آسيا، بتكليف الملحن الكبير رياض السنباطي، بتدريبها فنيا، وقامت آسيا، باختيار اسم صباح، لها بدلا من اسمها الحقيقي «جانيت».

وفي عام 1943 كان أول ظهور لها على شاشة السينما من خلال فيلم «القلب له واحد» أمام مجموعة كبيرة من ألمع النجوم في ذلك الوقت مثل أنور وجدي، وسليمان نجيب، وفردوس محمد، وتقاضت أجر قدره مائة وخمسون جنيها عن دورها بالفيلم، وقامت بغناء عدة أغاني من ألحان زكريا أحمد، ورياض السنباطي.

ونجح الفيلم نجاحا كبيرا مما جعل المخرجون يتسابقون إليها حتى توالت بطولاتها السينمائية في أفلام مثل الآنسة ماما، وشارع الحب، وفاعل خير، والرجل الثاني، وتوبة وغيرها الكثير من الأعمال الفنية المتنوعة حتى وصلت حصيلة ما قدمته خلال مشوارها الفني إلى 83 فيلما وأكثر من ثلاثة آلاف أغنية. 

وكما اشتهرت الشحرورة صباح، بصوتها العذب وأغانيها الجميلة اشتهرت أيضا بهوسها بالموضة واقتناء الفساتين وحرصها دائما على الظهور بكامل أناقتها وتألقها حتى أنها أنفقت سبعة آلاف جنيه في شهر واحد على شراء الفساتين، وتحويل ديكور شقتها كما أنها ولو شقة في مدينة هوليود الأمريكية من حيث الأثاث والإضاءة والألوان حتى كلفها الديكور الخاص بالشقة فقط أربعة آلاف ومائتي جنيه معللة بأن هذا المبلغ الكبير في سبيل راحتها بعد العناء الذي يصيبها من وجودها تحت الأضواء، وأنها قامت بشراء مجموعة من الفساتين جاءت خصيصا بالطائرة من بيروت بمبلغ ثلاثة آلاف جنيه حيث إن الفستان الواحد بلغ ثمنه ثلاثمائة جنيه بخلاف الأحذية وباقي الإكسسورات.

مجلة أخر ساعة: 5 مايو 1959

عدد المشاهدات 585