رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


رياضه

الغرور والإنفاق الباهظ.. 6 خطايا لاحقت الأهلي والزمالك في السبعينيات


أحد لقاءات الأهلي والزمالك

  عبدالرحمن دنيا
9/29/2018 4:26:33 PM

قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك، من أكثر الأندية شعبية في مصر والعالم العربي، وهما ترمومتر الكرة المصرية، وقد تخطت شعبيتهما حدود مصر، نحو سائر بلدان الوطن العربي والقارة السمراء.

في سياق السطور التالية؛ نستعرض مجموعة من أبرز الملاحظات والأخطاء للقلعتين الحمراء والبيضاء في فترة السبعينيات، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في عددها الصادر في يوم 4 أغسطس عام 1974.

عددت الجريدة أبرز أخطاء القلعتين في مجموعة نقاط نتناولها فيما يلي:

1 - عدم تثبيت الفريق: يشترك في الأهلي والزمالك أكثر من 30 لاعبا بالإضافة إلي أن تشكيل الفريقين كثيرا ما يتأخر إلي ما قبل المباريات بفترة قصيرة بل وفي غرف خلع الملابس أحيانا قد يكون للأهلي بعض الأعذار بسبب كثرة إصابات لاعبيه لكن عليه أن يتدارك حدوث هذه الإصابات وتكرارها بالنسبة لنفس اللاعب أحيانا.

كذلك وقع المسئولون عن فريقي الأهلي والزمالك في كثير من الأخطاء الفنية في تشكيل فريقيهما بسبب الاعتماد علي الأسماء الكبيرة بغض النظر عن ملائمة اللاعبين لمراكز اللعب التي يشغلونها أو طريقة اللعب دائما أو ظروف المباراة نفسها.

2 – اختيار طرق لعب غير ملائمة: طبق الناديان بعض طرق اللعب الحديثة دون أن يتدربوا عليها التدريب الكافي.

3 – الإفراط في الإنفاق المادي: لم يحدث في تاريخ الأهلي والزمالك أن ارتفعت مكافآت اللاعبين إلي الحد الذي بلغته في الموسم الماضي فضلا عن أن توزيع هذه المكافآت لم يتم بطريقة عادلة تضع في الاعتبار أن هناك فارقا بين اللاعب الدولي واللاعب الناشئ واللاعب الجاد المخلص واللاعب المتهاون، وأدي ذلك إلي تفكك الفريقين وافتقارهما للروح الجماعية كما أدي إلى تهرب بعض اللاعبين خاصة في الزمالك من بعض المباريات الحساسة واشتراط البعض الآخر "قبض" مبالغ معينة قبل المباريات وإلا يمتنعون عن الاشتراك فيها.

4 – التهاون في المحاسبة: وارتباطا بالنقطة السابقة؛ لم يكن هناك سياسة حازمة لمحاسبة اللاعبين على أخطائهم في الوقت الذي أغدقت عليهم المكافآت عند إجادتهم بل أن تمادي البعض في الاحتماء وراء أسمائهم واسم النادي الكبير وصل بهم إلى التعدي على الحكام ولاعبي الفرق المنافسة بالقول والفعل ولم يقابل هذا من بعض الإداريين بالحزم الواجب بل إنه قوبل بالدفاع والتبرير.

5 – الغرور القاتل: وهو كفيل بالقضاء على مستقبل أي لاعب مهما بلغت مكانته لكن بعض لاعبي الفريقين تناسوا هذه الحقيقة فتأثر مستوى أدائهم إلى حد كبير.

6 – تطرف الجمهور في التشجيع: لا يبخل جمهور الناديين علي فريقهما بالتشجيع والمؤازرة لكن هذا التشجيع أحيانا يتجاوز حدوده الرياضية إلى التعصب ويتعدى إطار التقدير الموضوعي لإمكانيات اللاعبين إلى مطالبتهم بما هو أكبر من مستوى مهاراتهم الفنية وإلى تدخل الجمهور في تشكيل الفريق ومحاولة فرض لاعبين معينين نالوا إعجابهم في المران حتى ولو كان ذلك مخالفا لرأي المشرفين على الفريق فنيا وجماهيريا وتجاوز البعض إطار التشجيع الرياضي والتجريح على بعض اللاعبين أو الإداريين سواء أثناء المران أو عقب هزيمة ناديه أو تعادله.




عدد المشاهدات 670