رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

«فعلها اليهود».. تجنيد صحف العالم للهجوم على مصر في الخمسينيات


صحف - صورة أرشيفية

  أحمد صبحي
12/12/2018 11:55:01 AM

اعتادت القوى الصهيونية المعادية لمصر، والشرق الأوسط شن الحملات الهجومية ضد مصر بالأخص في وقت أصبح فيه اليهود مسيطرين على كل شيء بأوروبا وذلك في حقبة الخمسينيات.

ووجهت معظم صحف العالم الكبرى بكتابة عناوين على صفحاتها الأولى بمهاجمة الحكومة المصرية حيث كتبت جريدة «الديلى هيرالد» والتي كانت أقل الصحف تشهيرا بمصر حيث نشرت على صفحاتها الرئيسية عنوان «راقصات الليل» وكان المقال كله عن أصول هز الوسط، وبدلا من أن تكتب عن الأحزاب المصرية الكبيرة تحدثت عن أهم راقصات مصر مثل تحية كاريوكا، وسامية جمال.

أما جريدة «المانشستر جاردان» التي تهتم بكل أخبار الأحزاب السياسية حول العالم خرجت فجأة عن وقارها وبدأت تنشر مقالات عن بذخ المصريين في الوقت الذي يكاد يموت فيه الانجليز من الجوع.

وقامت جريدة «الديلى تليجراف» التي توزع أكثر من مليون نسخة والتي يقال عنها إن «تشرشل» رئيس الوزراء البريطاني وقتها؛ هو من يوجه سياستها التحريرية.

ووقفت جريدة «التايمز» موقف المتفرج وسط كل هذا الهجوم ولكنها فجأة نشرت مقالا عنيفا عن الرشوة في مصر.
 
وجريدة «الديلى إكسبريس» أصبحت متخصصة في نشر فضائح عن مصر واستطاعت بمهارتها الصحفية أن تجعل هذه التقارير مادة تسلية لقرائها الذين يزيد عددهم على أربعة ملايين قارئ.

أما صحف فرنسا في ذلك الوقت فإنها كانت أكثر صراحة من صحف إنجلترا ولا تكاد تفتح جريدة حتى تجد أخبار المصريين وحكاياتهم التي تنشرها بحروف ضخمة، حتى المجلات الفرنسية الكبرى قامت بنشر صور سامية جمال، بملابسها العادية وبملابس الرقص  ونشرت تحتها عنوان بأن رجلا مهما أحضرها بالطائرة إلى باريس.
 
ومن الطبيعي أن مثل هذه الأنباء تثير الشعوب فإن أوروبا اليوم نصف جائعة، وكل ما ينشر عن البذخ الشرقي، والأموال الضخمة التي تنفق هنا وهناك يكون محل حقد ضد مصر والمصريين.
 
ولولا نجاح السباح حسن عبد الرحيم، في اجتياز المانش أول مرة عام 1948 ثم عبره مرة أخرى عام 1949 لما استطاع مصري أن يمشى في شوارع لندن مرفوع الرأس. 

أخبار اليوم: 1 نوفمبر 1952

عدد المشاهدات 480