رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

في الذكرى المئوية لبطل الحرب والسلام.. مالا تعرفه عن «السادات»


الرئيس الراحل محمد أنور السادات

  أحمد عبد الفتاح
12/17/2018 4:49:26 PM

أيام قليلة وتحل علينا الذكرى المئوية لميلاد بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي أوصى في آخر عمره بأن ينقش على قبره عبارة «عاش من أجل المبادئ ومات من أجل السلام»، عندما سأله مذيع أمريكى عما يحب أن يكون مكتوباً على مثواه الأخيرة.

ولد السادات، في 25 ديسمبر عام 1918، في ميت أبو الكوم، وقد خدم أنور السادات، في الجيش المصري قبل أن يشترك في الإطاحة بالملكية في خمسينيات القرن الماضي.

شغل السادات، منصب نائب الرئيس قبل أن يصبح رئيسًا عام 1970، وفاز بجائزة نوبل للسلام عام 1978.

كان زواجه تقليديًا حيث تقدم للسيدة "إقبال عفيفي" التي تنتمي إلى أصول تركية، وكانت تربطها قرابة بينها وبين الخديوي عباس، كما كانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي بقرية ميت أبو الكوم والقليوبية أيضا، وهذا ما جعل عائلة إقبال تعارض زواج أنور السادات، لها، لكنه بعد أن أتم السادات، دراسته بالأكاديمية العسكرية تغير الحال وتم الزواج الذي استمر لمدة 9 سنوات، وأنجبا خلالها ثلاث فتيات هن رقية وراوية وكاميليا.

وتزوج السادات، للمرة الثانية من السيدة جيهان رؤوف صفوت عام 1951، التي أنجب منها 3 فتيات وولدًا، وهم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

شغل الاحتلال البريطاني لمصر تفكير السادات، كما شعر بالنفور من أن مصر محكومة بواسطة عائلة ملكية ليست مصرية، كذلك كان يشعر بالخزي والعار من أن الساسة المصريين يساعدون في ترسيخ شرعية الاحتلال البريطاني، فتمنى أن يبني تنظيمات ثورية بالجيش تقوم بطرد الاحتلال البريطاني من مصر، فقام بعقد اجتماعات مع الضباط في حجرته الخاصة بوحدته العسكرية بمنقباد وذلك عام 1938، وكان تركيزه في أحاديثه على البعثة العسكرية البريطانية وما لها من سلطات مطلقة، وأيضًا على كبار ضباط الجيش من المصريين وانسياقهم الأعمى إلى ما يأمر به الإنجليز، ورغم إعجاب السادات بالزعيم غاندي، إلا أنه لم يكن مثله الأعلى بل كان المحارب السياسي التركي مصطفى كمال أتاتورك، حيث شعر السادات بأن القوة وحدها هي التي يمكن من خلالها إخراج البريطانيين من مصر.

في 15 مايو 1971 قرارًا حاسمًا بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح، وفي نفس العام أصدر دستورًا جديدًا لمصر.

أقدم على اتخاذ قرار مصيري له لمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت في 6 أكتوبر 1973، عندما استطاع الجيش كسر خط بارليف وعبور قناة السويس فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري على إسرائيل.

في 19 نوفمبر 1977، اتخذ السادات قراره الذي سبب ضجة بالعالم العربي بزيارته للقدس وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصرو إسرائيل، وقد قام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل دولة. 

في 6 أكتوبر من عام 1981، اغتالته يد الغدر في عرض عسكري كان يقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، ونفذ الاغتيال خالد الإسلامبولي وحسين عباس وعطا طايل وعبد الحميد عبد السلام التابعين لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل، حيث قاموا بإطلاق الرصاص على السادات، فاخترقت رصاصة رقبته وأخرى صدره وثالثة استقرت قلبه.

عدد المشاهدات 514