رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

«السادات» والمرأة.. دق الحب بابه فسلم قلبه لـ«جيهان»


  أحمد عبد الفتاح
12/25/2018 9:25:05 PM

37 عامًا، مرت علي رحيل بطل الحرب والسلام محمد أنور السادات، صاحب الخطابات والعبارات الرنانة، إذ اشتهر بين الجماهير المصرية والعربية بل والعالم كله بفصاحته ولباقته وصوته الجمهوري المميز، حتي أن قادة ثورة يوليو «الضباط الأحرار» 1952، اختاروه لإعلان خطاب قيام الثورة على الملك فاروق لنبرته الرنانة.. لكن كيف كان حظه من تواتر القلب.. في سياق السطور تستعرض «الأخبار كلاسيك»، سيدات أثرن في حياة السادات.

زواج تقليدي

كان زواجه تقليديًا حيث تقدم للسيدة "إقبال عفيفي" التي تنتمي إلى أصول تركية، وكانت تربطها قرابة بينها وبين الخديوي عباس، كما كانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي بقرية ميت أبو الكوم والقليوبية أيضا، وهذا ما جعل عائلة إقبال، تعارض زواج أنور السادات لها، لكنه بعد أن أتم السادات دراسته بالأكاديمية العسكرية تغير الحال وتم الزواج الذي استمر لمدة 9 سنوات، وأنجبا خلالها ثلاث بنات هن رقية وراوية وكاميليا.

الحب يعرف قلب السادات

وعلى الرغم من الخوف الذي شغله على وطنه وتفكيره في التخلص من الاستعمار الأجنبي، ورغبته على النهوض بمصر، إلا أن سهام الحب أوقعت البطل في سيدة سرعان ما تمنى أن تشاركه حياته وانشغل تفكير السادات بها، حتي قرر أن يتزوج للمرة الثانية من السيدة جيهان رؤوف صفوت، عام 1951، التي أنجب منها 3 بنات وولدًا هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

يذكر أن البطل الراحل، ولد في 25 ديسمبر عام 1918، في ميت أبو الكوم،  فيما خدم أنور السادات في الجيش المصري قبل أن يشترك في الإطاحة بالملكية في خمسينيات القرن الماضي، وشغل منصب نائب الرئيس قبل أن يصبح رئيسًا عام 1970، وعلى الرغم من مواجهة بلاده مصاعب اقتصادية داخلية، إلا ان السادات فاز بجائزة نوبل للسلام عام 1978، لدخوله اتفاقيات سلام مع الكيان الإسرائيلي.

عدد المشاهدات 691