رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

الملك العاشق.. أسرار من دفاتر محبة «فاروق» لناريمان


الملكة ناريمان

  أحمد صبحي
1/23/2019 2:43:06 PM

عندما قام الملك فاروق، ملك مصر السابق، بخطبة الملكة ناريمان، لم تكن بينهما مشاعر عاطفية وإنما كان مجرد إعجاب متبادل بين الطرفين.

وظلت هذه العلاقة بينهما رسمية تتخللها التقاليد والفروق الشاسعة في المركز والمكانة وكانا يتحدثان طويلا ولكن أحاديث جافة لا يسري فيها حرارة العشق، والحب واستمرا هكذا حتي وقت سفرها إلى أوروبا.   

وعندما سافرت ناريمان، في بعثتها إلى أوروبا لكي يتم تأهيلها لمنصب ملكة مصر، بدأت ناريمان، في كتابة رسائل إلى الملك فاروق تخبره عن أحوالها، وكان فاروق، يرد عليها.

ولكن هذه الرسائل أخذت تأخذ شيئا أخرا وبدأت ناريمان، في كتابة عبارات الحب والاشتياق إلى الملك فاروق، الذي تقبلها بسعادة كبيرة.

فأخذت ناريمان، تخاطب الملك فاروق، بدون خجل على أنه حبيبها وفارسها وليس ملك مصر، ومن هنا شعر الملك فاروق، بشخصه المجرد من الألقاب فأخذ ينتظر هذه الرسائل بفارغ الصبر الذي يشعر معها بسعادة كبيرة، فقد استطاعت ناريمان أن تسيطر على قلب فاروق بفضل ذكائها وان تروض ملك مصر بان يخضع لحبها.

ورغم أن الملك فاروق، تحيطه حاشيته ورجاله من كل تجاه في أي مكان يذهب إليه ورغم الحفلات والسهرات التي دائما ضيفا عليها فانه دائما كان يشعر بالوحدة   
وقد صرح فاروق في مذكراته بان ناريمان هي المرأة الوحيدة الذي عاملت فاروق، معاملة رجل ذو قلب يختفي تحت تاج كبير.

وتابع فاروق: بأن كل امرأة عرفها كانت تعامله كملك إلا ناريمان وهذا سر نجاحها في وقوعه غارقا في حبها ولم يستطع أي أحد فعل ذلك.

الأخبار: 17-11-1952

عدد المشاهدات 371