رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


سياسه

صفية زغلول.. قصة امرأة ناضلت ضد الاحتلال الإنجليزي


صفية زغلول

  أحمد عبد الفتاح
1/30/2019 7:12:55 PM

هي ابنة مصطفي فهمي باشا، وهو من أوائل رؤساء وزراء مصر منذ عرف البلد نظام الوزارة في أوائل القرن التاسع عشر، تلك السيدة أطلق عليها الجميع لقب «أم المصريين»، وذلك لعطائها المتدفق من أجل قضية الوطن العربي والمصري خاصةً.. إنها صفية مصطفي فهمي.

خرجت صفية، علي رأس المظاهرات النسائية من أجل المطالبة بالاستقلال خلال ثورة 1919، وقد حملت لواء الثورة عقب نفي زوجها الزعيم الراحل سعد زغلول، إلى جزيرة سيشل، وساهمت بشكل مباشر وفعال في تحرير المرأة المصرية.

كانت حياتها غير تقليدية، فهي فتاة من أصل تركي وابنة لأب تولي رئيس الوزراء في عام 1896، تزوجت من سعد زغلول، الذي كان يكبرها بـ18 عامًا، فكانت تطيعه وتتعلم منه، وتحسن رعايته وخدمته، فسرعان ما خرجت من ثوب المرأة المصرية وشاركت في الحياة السياسية، كأول سيدة مصرية تشارك في أول مظاهرة نسائية في عام 1919.

خرجت صفية زغلول، في صفوف النساء الأوليات المنددات بالاحتلال الإنجليزي؛ للمطالبة بحصول مصر على استقلالها من قبضة الإنجليز، وعندما نفي سعد زغلول، إلى جزيرة سيشل طالبت المندوب البريطاني بالانضمام إلى زوجها في المنفى إلا أن المندوب رفض ذلك؛ ولكن بعد حملها لواء الثورة بعد نفي زوجها فكر المندوب البريطاني في الأمر ووجد أن خطورة صفية زغلول، مماثلة لخطورة زوجها لذلك غير رأيه وقرر الموافقة على نفيها مع زوجها ولكن صفية، هي الأخرى قامت بتغيير رأيها عندما شعرت أن واجبها تجاه وطنها أكبر وأعظم من واجبها تجاه زوجها وأن وطنها يحتاج إليها أكثر.

ألقت صفية، الخطب التي تُشغل الحماس في نفوس المصريين وتدفعهم للمضي قدمًا، ونفيت في نهاية الأمر إلى جوار زوجها عام 1922.

أخبار اليوم: 1 - 1 - 2000

عدد المشاهدات 494