رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


طرائف

موقف لا ينساه المخرج عاطف سالم مع الدوبليرة «سوسن»


المخرج عاطف سالم وفاتن حمامة وعمر الشريف - صورة أرشيفية

  أحمد صبحي
12/31/2018 6:23:30 PM

بدأ المخرج الراحل عاطف سالم، حياته كمساعد مخرج حتي أصبح من أهم مخرجي السينما المصرية، وذلك منذ بدايته في فيلم «ماجدة» مع المنتجة ماري كويني، عام 1943 حتي أصبح مخرجًا لأول عمل له وهو فيلم «الحرمان» مع الفنان عماد حمدي، وفيروز عام 1953.

وقد نجح مع الفنان فريد شوقي، من خلال فيلم «جعلوني مجرما» عام 1954 على صدور قانون بعد عرض الفيلم على إصدار قانون ينص على الإعفاء من السابقة الأولى في الصحيفة الجنائية حتى يتمكن المذنب من بدء حياة جديدة.

وقد اتمست أعمال سالم، جميعها بالنجاح الباهر مثل الحفيد، وأم العروسة، وليلة من عمري، وشاطئ الأسرار، وحافية على جسر الذهب كما قدم أفلاما غنائية مع أشهر نجوم الغناء، والطرب مثل عبد الحليم حافظ، ومحمد فوزي، وفريد الأطرش.

وبجانب الإخراج عمل أيضا كمؤلف لعدد من الأفلام وكتب السيناريو والحوار، لبعض الأفلام مثل الحرمان، ومضى قطار العمر، وجعلوني مجرما، وقد تعرض المخرج عاطف سالم، إلى واقعة مثيرة كاد أن يفقد الوعي بسببها من هول الصدمة فأثناء تصوير فيلم «صراع في النيل» عام 1959 مع الفنانين رشدي أباظة، وعمر الشريف، وهند رستم، جاء مشهد في آخر الفيلم ومن المفترض أن تتلقى فيه الفنانة هند رستم، ضربة على رأسها من الفنان محمود فرج، لتسقط بعدها في النيل وقد وافقت هند، على تلقى الضربة ولكنها رفضت أن تسقط في الماء خوفا من ان تتعرض للغرق. 

واضطر المخرج عاطف سالم، إلى الاستعانة ببديلة لهند رستم، وبالفعل تم البحث عن فتاة شقراء لها نفس مواصفات هند رستم، على أن تجيد السباحة حتى جاءت فتاة تدعى «سوسن»، بصحبة والدتها التي أكدت أن ابنتها تجيد السباحة، وتم تصوير الإعداد لتصوير المشهد مقابل جنيهين.
 
وعندما بدأ تصوير المشهد سقطت سوسن، فى مياه النيل ولكنها فور سقوطها اختفت تماما ولم يظهر لها أى أثر حتى بعد انتهاء اللقطة، وقد أخذت أمها في الصراخ، والنداء عليها مؤكدة للجميع أنها كذبت وأنها لا تجيد السباحة.

وقفر الفنان حسن حامد، المعروف عنه بأنه بطل من أبطال السباحة إلى الماء على الفور وغاب تحت الماء لمدة دقيقة وترقب الجميع الوضع فقد كان الوقت هو وقت الفيضان وكان التيار شديدا، وطفا الفنان حسن حامد، وحيدا، وصرخت الأم صرخة مدوية ليصرخ عاطف سالم، مترجيا حسن حامد، بالغطس مرة أخرى.

وغطس حسن حامد، مرة أخرى في المياه وخرج هذه المرة ممسكا بشعر سوسن، فتنفس عاطف سالم، الصعداء حيث كاد أ يغمى عليه من هول المفاجآة. 

أخر ساعة: 23-12-1959

عدد المشاهدات 280