رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

صباح.. دعمت القضية الفلسطينية وهذه حكايتها مع جواز السفر المصري


الشحرورة بصحبة رشدي أباظة

  أحمد عبد الفتاح
12/29/2018 3:59:25 PM

واحدة من أيقونات الفن العربي، امتدت حياتها المهنية لعشرات السنوات لتترك خلفها أرثا فنيا تلفزيونيا، وسينمائيا، ومسرحيا كبيرا خلدها كأسطورة في المجال الفني علي مر العصور.. اشتهرت بألقاب كثير منها «الشحرورة»، و«الصبوحة»، إنها صوت لبنان، الفنانة الراحلة صباح.

قالت الفنانة صباح أثناء حضورها مؤتمر صحفي في أحد الفنادق الكبري أن أسباب قرار نقل نشاطها الفني بين القاهرة وبيروت يرجع إلى عشقها تراب مصر، وأهلها، وأشارت إلى أنها تحمل 4 جنسيات هي اللبنانية والأردنية والأمريكية والمصرية، إلا أنها تزال تحمل جواز سفر المصري وفي كل سفرياتها لا تستخدم إلا وثيقة السفر المصرية.

وحول عدم تكريمها في مصر رغم رحلة العطاء الطويلة ومشوارها الفني تقول صباح: تكريم مصر ليس سهلًا، فمصر تعطي التكريم لمن يستحقه، ولا أنسى ما قدمته مصر في طوال حياتي من شهرة ومجد وأضواء، فمصر باختصار هي من صنعت مني مغنية.

وأيدت الشحرورة، رغبتها في عمل أغنية عن الانتفاضة الفلسطينية، كاشفة أنها تبرعت بالأموال للفلسطينيين من حصيلة حفلاتها التي أقامتها لدعم القضية الفلسطينية.

يذكر أن صباح، من مواليد 10 نوفمبر 1927، نشأت في عائلة متواضعة، في وادي شحرور إحدى القرى اللبنانية من قرى محافظة جبل لبنان، بدايتها الفنية كانت في صغرها في لبنان، وتميزت بشهرتها المحلية، حتى استطاعت لفت انتباه المنتجة السينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر والتي كانت تعمل في القاهرة، فأوعزت إلى وكيلها في لبنان قيصر يونس لعقد اتفاق معها لثلاثة أفلام دفعة واحد.

وكان الاتفاق بأن تتقاضى 150 جنيهًا مصريًا عن الفيلم الأول، ويرتفع السعر تدريجياً، ذهبت إلى أسيوط برفقه والدها ووالدتها ونزلوا ضيوفا على آسيا داغر في منزلها بالقاهرة، وكلف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنيًا ووضع الألحان التي ستغنيها في الفيلم، وفي تلك الفترة اختفى اسم «جانيت الشحرورة» وحل مكانه اسم «صباح» في فيلم القلب له واحد عام 1945، وكان عمرها وقتها حوالي 18 عاما.

مركز معلومات أخبار اليوم
30 يناير 2002

عدد المشاهدات 360