رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

فنانون بحثوا عن الشهرة بالخارج.. زينات صدقي «أفلست» وظهور سمعة بإعلان متواضع


الفنانة الراحلة زينات صدقي

  أحمد صبحي
1/2/2019 1:19:38 PM

في أوائل السبعينيات قرر عدد من الفنانين السفر إلي لبنان وتركيا للتعاقد علي بطولة مجموعة من الأفلام هناك بحثا عن مزيد من الشهرة والمال.

حتى أن مؤسسة السينما المصرية فوجئت ذات صباح بأنها لم تجد ممثلين تسند إليهم الأدوار في الأفلام التي تنتجها لحسابها؛ فأصدرت قرارا بعدم سفر أي فنان إلى الخارج إلا بتصريح موافقة منها.
  
وشهدت الفترة ما بين عام 1964 وعام 1966 سفرا لفنانين إلى بيروت، وقد صرح المخرج الراحل يوسف شاهين، وهو واحد من المخرجين الذين اتجهوا إلى لبنان لإخراج بعض الأعمال هناك، بل أن الأخوين رحبانى والمطربة فيروز والفنانة فاتن حمامة، اتفقوا على إنتاج فيلم مغربي مشترك يقوم شاهين، باخراجه، ورغم أن الفيلم حقق نجاحا كبيرا إلا أنه لم يجد سبيلا إلا العودة إلى القاهرة مرة أخرى بعد أن أنفق كل أمواله هناك. 

أما المطربة صباح، فقد صرحت بأنها منذ وصولها إلى لبنان لم تتوقف عن توقيع عقود أفلام جديدة ومع ذلك لم يشعر أحد بوجودها حتى قامت ببطولة قصة من فيلم تحكى أحداثه ثلاث قصص مختلفة ورغم نجاح الفيلم إلا أنها لم تشعر بهذا النجاح، وعادت إلى القاهرة وقامت بتسجيل أغنية "راجعة للقلب الحنون" فور وصولها.
 
أما الفنان فريد الأطرش، الذي سافر أيضا إلى بيروت لم يقم إلا ببطولة فيلم واحد نظرا لانشغاله بإقامة حفلات في الخليج العربي.

أما الفنانة زينات صدقي، تعرضت لمغامرة كبيرة حيث سافرت هي الأخرى ولكنها لم تجد أفلاما تحقق لها النجاح المتوقع حتى أنها لم تستطع أن تسدد حساب الفندق التى كانت تقيم فيه حتى اضطرت إلى العمل في مسلسل تليفزيوني مع الممثل والمونولوجست المصري حسين المليجى الا ان المسلسل فشل فشلا ذريعا فعادت إلى القاهرة مرة أخرى.

ومن ضمن الفنانين الذين غادروا القاهرة بحثا عن الشهرة العربية الفنان الراحل إسماعيل يس، حيث لم يجد الأفلام والعقود التي يتوقعها فاضطر إلى تمثيل إعلانا لإحدى الشركات، وعاد إلى القاهرة بعد أن تبددت أحلامه في الهواء، أما الفنان الوحيد صاحب الرقم القياسي في بطولة أفلام في الخارج، كان وحش الشاشة فريد شوقي، حيث قام ببطولة تسعة أفلام في لبنان وتركيا.
 
والمخرج فاروق عجرمة، برر سفره إلى البنان بأن الجمهور المصري لم يفهم عبقريته في الإخراج وخاصة بعد أن هاجمه النقاد بعد فيلمه "العنب المر" فسافر ليجرب حظه في لبنان.

أخبار اليوم: 10 يناير 1970

عدد المشاهدات 792