رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


فنون

في ذكرى وفاتها| مالاتعرفه عن «فاطمة رشدي».. عاشت آخر أيامها في فندق شعبي


الفنانة الراحلة فاطمة رشدي

  
1/24/2019 4:20:17 PM

فاطمة رشدي، ذات الملامح الشرقية الأصيلة التي تربعت على عرش قلوب الكثير من عشاق السينما المصرية، وتحل ذكراها هذه الأيام، حيث ولدت في 15 نوفمبر 1908، وتوفيت في 23 يناير 1996.

قدمت رشدي، العديد من المسرحيات والافلام، لكن سرعان ما تنقلت بين عدد من الفرق المسرحية وكونت فرقة مسرحية خاصة بها، اسمتها فرقة فاطمة رشدي المسرحية، ومن أهم مسرحياتها النسر الصغير والصحراء والحرية والقناع الأزرق ومرامار وبين القصرين ومن الأفلام ثمن السعادة الطريق المستقيم ومدينة الغجر والعزيمة والجسد.

نشأت وترعرعت في الفن منذ طفولتها وحتى شيخوختها، مع رائدات المسرح والسينما المصرية وقامت بالتأليف والإخراج والتمثيل، على المسرح والسينما، كما كانت صاحبة فرقة مسرحية وهي فرقة فاطمة رشدي، حيث تركت تراثًا فنيًا لا يمكن إنكاره، وعاصرت عمالقة المسرح، والسينما المصريين من جيل الرواد من عشاق الفن.

لقبت فاطمة رشدي بسارة برنارالشرق، وكان لديها هوس وحب وولاء منقطع النظير لفن التمثيل في تلك الفترة المبكرة.

كانت بدابتها في السينما، مع بدر لاما في فيلم «فاجعة فوق الهرم» 1928، والذي قوبل بهجوم كبير نالته من الصحافة لضعف مستواه من وجهة نظرالنقاد في ذلك الوقت، ولولاها لمني الفيلم بخسارة فادحة. 

ثم أقنعها المخرج وداد عرفي، بأن يخرج لها فيلم «تحت سماء مصر»، لكنها أحرقته لأنه كان أقل مستوى من الفيلم السابق.

ثم بعد مشوار طويل في السينما المصرية، قررت اعتزال الفن في أواخر الستينات، وانحسرت الأضواء عنها مع التقدم في السن وضياع الصحة والمال وكانت تعيش في أواخر أيامها في حجرة بأحد الفنادق الشعبية في القاهرة.

ثم تدخل الفنان فريد شوقي، لدى المسؤولين لعلاجها على نفقة الدولة وتوفير المسكن الملائم لها وتم ذلك بالفعل، فقد حصلت على شقة، إلا أن القدر لم يمهلها لتتمتع بما قدمته لها الدولة، لتموت وحيدة تاركة وراءها ثروة فنية عملاقة تزيد عن 200 مسرحية و16 فيلمًا سينمائيًا، وحياة عاشتها طولا وعرضًا عاصرت خلالها جيلا من عمالقة المسرح ورواد السينما وتوفيت في 23 يناير 1996 الموافق 3 رمضان عام 1416 هجرية عن عمر يناهز 87 عامًا.

عدد المشاهدات 866