رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


قالوا

ميادة الحناوي: أغنيات اليوم يعاقب عليها القانون.. وهذا رأيي بـ«شادية»


ميادة الحناوي

  علاء عبد العظيم
7/8/2018 8:31:54 AM

تشعر في غنائها إحساسًا منفردًا من الأنغام الجميلة، فقد شربت من الغدد الحلبية في سوريا مسقط رأسها، وعلي ضفاف نيل القاهرة تجرعت رحيق عمالقة الألحان، إنها الفنانة ميادة الحناوي، التي قدمت أعمالًا غازلت مشاعرنا.. وأثرت الساحة الغنائية العربية بأغنياتها.

قالت الحناوي، في إحدي اللقاءات معها: إنها قضت فترة طويلة من حياتها حدادا، وحزنا شديدا جدا على رحيل والدتها، مضيفة أنه في بعض الأحيان عندما يتعرض الإنسان لحالة حزن، واكتئاب تجده يقبل على تناول الطعام بطريقة مبالغ فيها، وزيادة عن الحد المعقول فيتسبب ذلك في زيادة وزنه، وأنها لا تقوى على الرجيم مما جعلها تفشل في إنقاص وزنها.

وبسؤالها عن عدم خوض تجربة التمثيل قالت: إنها في حياتها العادية لا تستطيع التمثيل، وهوايتها الأولى هي الغناء فقط، وأن الفنانة الوحيدة من وجهة نظرها التي نجحت في خوض تجربة التمثيل هي الفنانة شادية، بنفس القدر والنجاح الذي حققته في مجال الغناء.

وعن رأيها فيما يقدم على الساحة الغنائية حاليا بأنها شعرت بإحباط شديد بسبب تدني مستوى الأغنية، وأن مايقدم ليس له أي صلة بالطرب الأصيل، كما أنه جريمة يعاقب عليها القانون ويرجع ذلك إلى دور وسائل الإعلام، وشركات الإنتاج، والتوزيع، ومساهمتها في الهبوط عن المستوى الجيد، وأن ما تشاهده على شاشات التليفزيون أمر مفروض علينا، وعلى الجيل القادم، ما يمثل ذلك طمسًا لحضارتنا وللأصوات الجيدة على مستوى العالم العربي، والفن في النهاية أخلاق، واحترام، ومنافسة شريفة.

ميادة في سطور

ولدت ميادة الحناوي، عام 198 في مدينة حلب بدولة سوريا، وبأت علاقتها بالغناء منذ طفولتها بين أهلها، وعلى المسرح المدرسي، ثم احترفت الغناء عام 1979 عندما التقت بالموسيقار محمد الموجي.

يذكر أنه كانت أمنية حياتها مؤجلة وهي الزواج، وإنجاب أطفال لكنها أصرت على أن يكون الحب هو الباب، والشرط الأساسي للزواج.

مركز معلومات أخبار اليوم: عام 1999.

عدد المشاهدات 1258