رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


قالوا

«الآنسة حنفي» الحقيقية.. حكاية فاطمة التي تحولت لرجل في الأربعينيات


حكاية فاطمة التي تحولت لرجل في الأربعينيات

  الأخبار كلاسيك
4/13/2019 4:26:01 PM

كثيرون تعايشوا مع أحداث فيلم «الآنسة حنفي» للفنان الكوميدي الراحل إسماعيل يس، والذي قدم للسينما في عام 1954، لكن ربما لا يعلم كثيرون أن الكاتب الصحفي الساخر جليل البنداري، الذي كتب قصة الفيلم؛ لم تكن القصة محض فكرة من بنات أفكاره، إنما أخذها عن قصة حقيقية شغلت المجتمع المصري بشكل كبير في عام 1947، وهي قصة الآنسة فاطمة التي تحولت لرجل، لكن جليل البنداري عكس الشخصية في الفيلم فجعلها رجلا يتحول لسيدة.

اسمها فاطمة إبراهيم داود ابنة "ميت يعيش" مركز ميت غمر، توفي والدها وهي في العاشرة من عمرها تاركا إياها وثلاث أخوات أخريات في كفالة أبيه، تزوجت أمها من آخر فعانت وشقيقتاها من الفقر في كنف جدهن المزارع الفقير، توفي الجد فخرجت فاطمة إلي العمل متحملة مشاقه لتكفل لنفسها وأخواتها القوت والحياة، ونجحت فاطمة في عملها وكانت قوة احتمالها موضع إعجاب أهل القرية جميعا ومنهم الفلاح الشاب عبد الصمد داود فخطبها لنفسه ورحب بذلك أقاربها لكنها رفضت، وكاشفت عبد الصمد في جرأة أنها لا تصلح له.

وعندما شعرت أن هناك خطابا آخرين صارحت أقاربها أنها تحس بنفور شديد تجاه الرجال يقابله ميل شديد إلي الجنس الآخر، كما لفتتهم إلي خلو جسمها من الأعراض التي تبدو عادة فيمن في مثل سنها من الفتيات، وطلبت إليهم أن يعرضوها علي بعض الأطباء، فعرضوها علي الدكتور جورجي إلياس بمدينة الزقازيق فكان رأيه أن أنوثتها موضع شك كبير، فتطوع ابن العمدة طالب الطب وأوصلها إلي مستشفي قصر العيني حيث فحصها أطباؤه من جديد الذين قرروا إبقاءها فيه لإجراء عملية جراحية خاصة تصبح بعدها فتي كامل الرجولة، وبعد إتمام الجراحة خطب "على" - فاطمة سابقا - جارته فاطمة محمد.

مركز معلومات أخبار اليوم: مايو 1947

عدد المشاهدات 515