رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

نادية الشناوي.. حكاية ممثلة تركت الفن من أجل أسرتها


نادية الشناوي

  أحمد صبحي
1/31/2019 3:01:04 PM

حظيت بشهرة كبيرة.. وأطلق عليها لقب «الطفلة الموهوبة»، وحققت نجاحا كبيرا في عدة أعمال قامت بها وهي طفلة، خاصة مع ظهورها أمام الفنان الكوميدي إسماعيل يس وهي في السابعة من عمرها، لكنها سرعان ما اختفت لعدة سنوات عن الساحة الفنية وعاودت الظهور مرة أخرى في ريعان شبابها.. إنها الفنانة نادية الشناوي.

نادية الشناوي، هي ابنة المخرج الكبير أنور الشناوي، صاحب التاريخ الطويل في عالم الإخراج، ولدت نادية، في 12 نوفمبر عام 1945، وشاركت في أفلام كثيرة في حقبة الخمسينيات مثل الحب العظيم، كدت أهدم بيتي، وفاء، العروسة الصغيرة.

غابت الشناوي، لفترة طويلة عن الساحة الفنية بسبب انشغالها في الدراسة وعادت مرة أخرى للتمثيل عندما تذكرها المنتج الراحل رمسيس نجيب، لتقوم ببطولة فيلم قصير للتليفزيون المصري وكانت في ذلك الوقت تدرس بكلية الآداب، وما أن تم الانتهاء من الفيلم حتى قام رمسيس نجيب، بضمها إلى فريق عمل مسلسل «المانشيت الأحمر»، وذلك عام 1964 أمام عملاق السينما المصرية الفنان الراحل محمود مرسي، والزعيم عادل إمام، وظل هذا المسلسل حبيس الأدراج، لعدة سنوات بسبب الخلاف بين رمسيس نجيب، والتليفزيون حول ثمن بيع الفيلم. 

وفي عام 1972 قامت بمواصلة نشاطها الفني وذلك بالوقوف أمام الفنان الراحل فريد شوقي، من خلال فيلم «الغضب»، وهو من إخراج والدها أنور الشناوي ثم فيلم الشيطان، والخريف أمام رشدي أباظة، وقامت بالاختفاء مرة أخرى لتعود من جديد في نهاية التسعينيات من خلال أدوار صغيرة في عدد من المسلسلات لتبتعد نهائيا عن الساحة الفنية متفرغة لبيتها وأسرتها.

أخبار اليوم: 17 يناير 1971

عدد المشاهدات 644