رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق / رئيس التحرير : محمد البهنساوى


منوعات

أسرار من حياة «سميحة».. أشهر سفاحة تخصص «تقطيع رجال»


سميحة سفاحة الرجال

  أحمد عبد الفتاح
2/3/2019 8:10:23 PM

قصة سميحة، التي ارتبطت بحقبة الثمانينيات ليست بعيدة عما يحدث الآن، فبين الفينة والأخري تتصدر الصحف قصص لنساء خائنات كفرن بالعشير من أجل أوهام الحب، واللهث وراء الشيطان.. سميحة، امرأة لم يتخط عمرها الأربعين عامًا، لكنها حفرت اسمها في قائمة أخطر النساء في عالم الجريمة، وسرعان ما لقبت بـ«سفاحة الرجال»، بعد أن ارتكبت أول جريمة ذبح حيث قطعت زوجها إلي أشلاء، لكن نهايتها كانت من جنس عملها حيث تم تنفيذ عقوبة الإعدام عليها في مشهد لا ينسى.

رغبة في الانتقام

فلم تكتف تلك السيدة نحيفة الجسد صغيرة القامة، بأن تقتل زوجها بل تخطت ذلك بكثير عندما قطعته إلى أشلاء ووضعته في أكياس.. لتشاء الأقدار أن تفضح سر جريمتها.. السطور التالية تروي حكاية سفاحة الرجال سميحة عبد الحميد محمد.

البداية

كانت بداية تعرفها على زوجها «أمين عليوة»، عندما تقدم لها بالزواج، فهو يقطن بجوارها، في مدينة جرجا في الصعيد، وسرعان ما وافقت عليه، وأنجبت منه 3 أطفال، وكانت الحياة الزوجية بينهما مستقرة، حتى مرت السنوات وبدأ مصدر الرزق يضيق في وجه زوجها يومًا بعد يوم، حتى أصبحت الديون تتراكم عليهما، ولا يستطيع الزوج تلبيه متطلبات بيته.

وفي ذات ليلة، جاء أحد الأقارب وعرض على الزوج أن يسافر معه إلى السويس فهناك العمل والمال، فلم يمض الكثير وذهب مسرعا بحثا عن قوت يومه، لتبدأ المرأة اللعوب في البحث عن عشيق لكي تطفئ نار الحب والبحث عن الكلمة الحلوة، لتأتي الأنباء إلى زوجها وتنتشر الشائعات في كافة أرجاء القرية التي يقطنان بها بأن سميحة، على علاقة غير شرعية مع أحد سكان، ليعود الزوج مسرعًا ويقوم بضربها محاولا معرفة الحقيقة.

ساطور وأكياس

في تلك اللحظة، سيطر الشيطان على تلك السيدة، وبدأت في الترتيب للانتقام وقتل زوجها، حتى جاءت إليها الفكرة الشيطانية، بأن تضع في الشاي أقراصا منومة لزوجها، ثم أحضرت «ساطور» وانهالت على الزوج وقطعته إلى أشلاء، وفصلت رأسه عن جسده، ثم وقفت لبرهة تفكر كيف تتخلص من تلك الجريمة فعبأت زوجها داخل 20 كيسًا، وبدأت تتخلص من الأكياس واحدة تلو الأخرى، ثم أشعلت النيران في المنزل لكي تخفي معالم جريمتها، وادعت بأن الزوج هو من فعل ذلك وهرب.

ثم أرسلت لعشيقها لكي تخبره بأن الجو راق لهما، لتنهال عليها المفاجأة الكبرى، حيث قام بضربها وتركها، بعد علمه بخيانتها وقلتها لزوجها، وتم القبض عليها، وفي عام 1985، صدر حكم إعدام بحق سميحة، وبعد عام وبضعة أشهر تم تنفيذ حكم الإعدام فيها لتصبح قصتها على لسان كل زوج وزوجة.

أخبار الحوادث: 15 - 5 - 2013

عدد المشاهدات 535